===بسمة الصباح====
-------الأسرة الأولى---------
بسم الله الرحمن الرحيم ---أقرأ—علم الإنسان مالم يعلم ---من هنا سأنطلق في رحلة إلى غابر الزمن عبر صفحات الأصول الاجتماعية والسنة الأولى للعلامة جي جي اتكنسن---لإماطة اللثام عن حالة الأسرة الأولى ولنقارن بينها وبين اليوم ولنتعرف كيف كان شكل العلاقات بين الناس وكيف تكونت الأسر والمجتمعات-وقد تهتف النفس بسؤال لماذا هذا وما الفائدة من ذلك وما الذي يؤكد ما جاء به الكاتب فأقول كما قال الله أقرأ—ثم أكررقول الله بأن الإنسان تعلم من خالقه الشيء الكثير وجعله يسمو بالعقل فوق الدنيا وفائدة ذلك هو ضرورة العقل الواعي إلى معرفة كل أمر في حياته --فالقراءة علم ارتقاء الأمم وحضارتها ولا بد من معرفة البدايات حتى نثمن ما وصلنا إليه نحن البشر---والحق يقال بأن الأسرة الأولى كانت شبيهة بالقطيع الحيواني وبكلام أدق فهي شبيهة بالسرب الإجتماعي عند القردة حيث يقودها ذكر كبير في السن زعيم لهم يطارد جميع الذكورممن يبلغون سن الإدراك لما يشعر من مزاحمتهم له –لكونه يحتفظ بجميع النساء لنفسه ومنه يأتي النسل وطبعا لا يمنع هذا الحال من اثنين أو ثلاثة ممن طردوا أو فروا من هذا السرب أن يجوبوا في الأصقاع متحدين فيقعون على امرأة هاربة أو شردت من عترتها وهكذا نجد القوة هي التي كانت سائدة والتي كانت تتحكم في تكوين الأسرة من خلال تقديم واجب الطاعة للذكر من كل أبنائه وزوجاته ولا يحق لأي شخص أن يتزوج من أي أمرأة هي في عهدة الكبير ويقول علماء الإجتماع بأن فكرة التحريم بين زواج الولد من زوجة أبيه أو زوجة أخيه قد أنطلقت من هنا نتيجة للخوف وتبلورت عبر الزمن حتى وصلت إلى ما أقره الدين --- وبالطبع الإنسان في تركيبته أقل صلاحا" للمعيشة في الغابات وأكثر ميلا" للأطعمة المتنوعة وأكثر تكيفا" للمعيشة في الأصقاع الصخرية التي تنبت فيها الحشائش والأعشاب فاندفع إلى هذا وبدأت رحلة الإنسان في تشكيل الأسرة وتنظيمها وفق الحاجة بسن قوانين تتلاءم وطبيعة كل مرحلة -----حتى وصلنا إلى يومنا الحالي وجميعنا يذكر المقولة التي سادت وما زالت معروفة بأن أصلنا من القرود وهذا لغط كبير فالإنسان ولد إنسانا ولكنه عاش في بدايته كما تعيش القردة والله أعلم بهذا ولو عدنا إلى كتابنا الحنيف لضربنا هذا الكلام ولنسفنا ما جاء به الكاتب جي جي أتكنسن -----بالقراءة والتفكر وبالعلم الذي أعطانا أياه الله نستطيع أن نصل إلى قناعة معينة في كل شيء
------صباح النور----------
----------------المحامية رسمية رفيق طه------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق