
رحيق الارتشاف
مدّي يديك فراشتي
ولتنتشي فوق الضفاف
ولتنتشي فوق الضفاف
طيري ولبّي غنوةً
معزوفةً بين الشّغاف
معزوفةً بين الشّغاف
ولتلبسي ثوب المدى
ولتقبلي بالاعتراف
ولتقبلي بالاعتراف
إنّي وأنت روايةٌ
كم يعتريها الائتلاف
كم يعتريها الائتلاف
كم تشتكينا تارةً
تلك السطور بلا التحاف
تلك السطور بلا التحاف
هيّا تعالي عانقي
صدري فإني في انتصاف
صدري فإني في انتصاف
نصف يهيم بلوعةٍ
جزء يعيش بلا انعطاف
جزء يعيش بلا انعطاف
حضني صغيرٌ صامتٌ
قلبي يجاريه التفاف
قلبي يجاريه التفاف
ماذا سأفعل عندما
تُرمى سنيني بالعجاف
تُرمى سنيني بالعجاف
يُقصى فراشي إنّهُ
ياحسرتي دون اتّصاف
ياحسرتي دون اتّصاف
ويحي وروحي طفلةٌ
لا ترتجي إلا اغتراف
لا ترتجي إلا اغتراف
وتجيء تحضن ذي الدمى
يوماً ويوما قد تُعاف
يوماً ويوما قد تُعاف
هذا اليراع يقول لي
فكفاك وهماً وارتجاف
فكفاك وهماً وارتجاف
فكفاكِ سعياً خائباً
هذا الحياء سعى وطاف
هذا الحياء سعى وطاف
قدّته بيض خوالجٍ
وسينتهي بعدُ المطاف
وسينتهي بعدُ المطاف
وسيشهد الزّهر الذي
بين الحدائق والزُّعاف
بين الحدائق والزُّعاف
أنّي صَدَقت فراشتي
حتّى بلحظ الاقتراف
حتّى بلحظ الاقتراف
نورالإسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق