الأحد، 13 مارس 2016

رحيق الارتشاف __ بقلم نور الاسلام






رحيق الارتشاف
مدّي يديك فراشتي
ولتنتشي فوق الضفاف
طيري ولبّي غنوةً
معزوفةً بين الشّغاف
ولتلبسي ثوب المدى
ولتقبلي بالاعتراف
إنّي وأنت روايةٌ
كم يعتريها الائتلاف
كم تشتكينا تارةً
تلك السطور بلا التحاف
هيّا تعالي عانقي
صدري فإني في انتصاف
نصف يهيم بلوعةٍ
جزء يعيش بلا انعطاف
حضني صغيرٌ صامتٌ
قلبي يجاريه التفاف
ماذا سأفعل عندما
تُرمى سنيني بالعجاف
يُقصى فراشي إنّهُ
ياحسرتي دون اتّصاف
ويحي وروحي طفلةٌ
لا ترتجي إلا اغتراف
وتجيء تحضن ذي الدمى
يوماً ويوما قد تُعاف
هذا اليراع يقول لي
فكفاك وهماً وارتجاف
فكفاكِ سعياً خائباً
هذا الحياء سعى وطاف
قدّته بيض خوالجٍ
وسينتهي بعدُ المطاف
وسيشهد الزّهر الذي
بين الحدائق والزُّعاف
أنّي صَدَقت فراشتي
حتّى بلحظ الاقتراف
نورالإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music