يَا فاقِدَالحبِيبِ لِمَا أَنْتَ تَتَعَذَّبُ *** قَالَ النَّارُ بِأفْئِدَتِي تَتَلَهَّبُ
وَقُودُهَا الشَّوْقُ الاِشْتِيَاقُ الأَكْبَرُ *** لُبُّهَا الهَجْرُ فَهْيَ تَكْنُبُ
عَشِقْتُ الحَبِيبَ بِهِ مُغْرَمُ *** عِشْقًا عَاصِفًا الجِبَالَ يَقْلِبُ
خَاصَمَنِي النَّوْمُ في مَضْجَعِي *** فَارَقَ العَيْنَيْنِ دَوْمًا يَهْربُ
رَاسَلْتُ الحَبيبَ عَسَى يَرْحَمُ *** وجَدتُهُ مثْلِي بِالعذابِ يَتَعَذَّبُ
بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مُحِيطٌ يَتَمَدَّدُ *** أَنَا السَّبَّاحُ مِنَ السِّبَاحَةِ مَا أَتْعَبُ
نَاضَلْتُ فَعَزِيمَتِي تَتَوَهَّجُ *** ذَلَّلْتُ الصّعَابَ مَا شَيْءٌ يَصْعُبُ
إِنَّ الإِرَادَةَ لسَّحَابَ تَقْبِضُ *** تُنَزِلُ مَطَرًا عَلى الأَرْضِ يَسْكُبُ
قَتْلُ الكَآبَةِ أَنَا المُلِّمُ *** منْ نَبْعِ العَزِيمَةِ أَنَا أَشْرَبُ
عبدالفتاح قريسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق