الأربعاء، 13 يناير 2016

لحظة صدق بقلم الشاعر محمودعبد المتجلى عبد الله


لحظة صدق بقلم الشاعر محمودعبد المتجلى عبد الله




لا أجد الراحة في نفسي 
ما أحقر زيفي 
ما أكذب صدقي 
أشعر بتفاهة أفعالي 
فأنا أبطن غير الظاهر من أمري 
ما أ فعله رياء 
وأحاول أخفي سوئي 
حتي لا ينصرفوا عني 
أصلح من نفسي ليس لحب الأصلاح 
ولكن ليقولو صالح 
أو إني مصلح عصري 
وأحاول أن أظهر أنى عالم
أو أظهر لجهالة غيري 
يقولون إني أعلم كل الأشياء 
ويطوفون حولي 
ويقولون أني .....وانى0000000وانى
لا أضحك كي لا أظهر أني غير وقور 
بل حتي ثيابي ألبسها لأنال الهيبة في قومي 
قد يظهر ذلك في كل فعالي 
في قولي في عملي في سيري 
بل في غالب أمري 
إني أعلم أني أتفه من كل الناس وإني 00000
أعمالي كلها زائفة .. تافهة 
أعرفها وبدون غطاء 
وبغير اللون الزائف من ثوبي 
فحياتي كلها أكذوبة
قد قلتها يوماَ 
صدقها السذج من حولي 
صدقتها أيضا 
وظننتني حقاَ أبلغها 
لكنني حينما انفرد بنفسي 
أعرفها 
فمللت حياتي 
وكرهت نفاقي 
والآن 
أريد الراحة من عبئي 
أن أحيا بحقيقة أمري 
لو كان وقاري من ثوبي أو ظاهر فعلي 
لن أرضي 
إلا إن ينبع من ذاتي وحقيقة نفسي 
أفعل ما أبغي 
أضحك من أعماقي 
ألبس ثوباَ يسترني 
أمشي حافي القدمين أو منتعلا حذائي 
أفعل ما أرضاه لذاتي 
أن أجري في الشارع إن شئت 
وبدون النظر لمن حولي 
أن أرفع صوتي 
في كلمات أنطقها 
قد لا تعجب غيري 
أن أظهر ما أخفي في واقع أمري 
حتي لو تركوني ورحلوا 
سأكون سعيداَ 
بل يكفي أني أصدق مع نفسي 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music