بنتٌ لا تخمل في ورقي بقلم الشاعر المبدع
بنتٌ لا تخمل في ورقي
تتراقص ليلًا في شطآن جنوني
وتباغت مرقد إعصاري
تتململُ .... تُسقط أزهارا
ما بين شوارع أقلامي
و عناقيدًا تتدلّى من أعناب الشّامْ
هذي المزروعة في صدري
تتمايل عاريةً في أنهاري
شفتاها منْ عبقٍ شعريّ
عيناها مرتع أحلامي
داعبتُ الشّهد بلا خجلٍ
و دلفتُ لأحواض الرّمّان ْ
كيْ أرشفَ شهدًا منْ أعنابٍ
ورضابا يُثمل أشعاري
أتساقط فوق سواحلها
أتلحّفُ مرتعدًا منْ شقْوتها
و أباغت أغصانا تشكو
ترتجّ حدائق ساقيةٍ
فأراقص فلّا أضناني
يا هذي البنتُ !
أراقدةٌ في بوح يُسْكر أشعاري ؟
إنّي أحببتك ملهمتي
و ازدادتْ أوجاعُ الأشعارِ
شعر علي عبد المنعم مبروك
li Mabrouk
تتراقص ليلًا في شطآن جنوني
وتباغت مرقد إعصاري
تتململُ .... تُسقط أزهارا
ما بين شوارع أقلامي
و عناقيدًا تتدلّى من أعناب الشّامْ
هذي المزروعة في صدري
تتمايل عاريةً في أنهاري
شفتاها منْ عبقٍ شعريّ
عيناها مرتع أحلامي
داعبتُ الشّهد بلا خجلٍ
و دلفتُ لأحواض الرّمّان ْ
كيْ أرشفَ شهدًا منْ أعنابٍ
ورضابا يُثمل أشعاري
أتساقط فوق سواحلها
أتلحّفُ مرتعدًا منْ شقْوتها
و أباغت أغصانا تشكو
ترتجّ حدائق ساقيةٍ
فأراقص فلّا أضناني
يا هذي البنتُ !
أراقدةٌ في بوح يُسْكر أشعاري ؟
إنّي أحببتك ملهمتي
و ازدادتْ أوجاعُ الأشعارِ
شعر علي عبد المنعم مبروك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق