نهرُ الدموعِ بقلم الشاعر المبدع
إبراهيم فاضل
إبراهيم فاضل
أيتها الدموعُ غادري شواطئي
..
وارحلي عن عالمي
..
كي تأتيَ الأفراحُ باتجاهِ مرافئي
..
أين السعادةُ والفرحُ ؟
..
اين ابتساماتي التي كنتُ أحلمُ بها ؟
..
حُجِبتْ عنَّا رؤى الأشياءِ
..
وأنا أسمعُ صوت قلبي ينتحبُ ببكاءٍ
..
مَنْ يشعرُ بما يجولُ بخواطري؟
..
أيتها الدموعُ تمهلي
..
وترفقي بي لا تتبعثري
..
كي أنهضَ وانا أحاولُ الصمود
..
كي لا أصرخُ من الألم
..
فكثيراً ما تبكي القلوبُ والعيونُ صامتةٌ
..
عندما أعجزُ عن إخراجِ ما بداخلي
..
وارحلي عن عالمي
..
كي تأتيَ الأفراحُ باتجاهِ مرافئي
..
أين السعادةُ والفرحُ ؟
..
اين ابتساماتي التي كنتُ أحلمُ بها ؟
..
حُجِبتْ عنَّا رؤى الأشياءِ
..
وأنا أسمعُ صوت قلبي ينتحبُ ببكاءٍ
..
مَنْ يشعرُ بما يجولُ بخواطري؟
..
أيتها الدموعُ تمهلي
..
وترفقي بي لا تتبعثري
..
كي أنهضَ وانا أحاولُ الصمود
..
كي لا أصرخُ من الألم
..
فكثيراً ما تبكي القلوبُ والعيونُ صامتةٌ
..
عندما أعجزُ عن إخراجِ ما بداخلي
مهلني قليلاً كي أُرتبَ حياتي من جديد
..
ولا أقفُ كثيراً على ذكرياتٍ
..
نختلف
..
نتخاصم
..
نعتذر
..
نُعاتبُ برفقٍثم ماتَ في لحظاتٍ من بضعَ كلماتٍ
..
ندماً على التصرفاتِ
..
وأنتَ في أتعسِ الحالاتِ
..
عندما تضيقُ نفسكَ
..
ارفع يديكَ إلى السماءِ
..
ودع البكاء
..
نحيا بحبٍ
..
نفترقُ بودٍ
..
فالأخلاقُ تكفيكَ بأرقى درجاتِ الجمالِ
..
أعجبُ لحبٍ عاشَ سنواتٍ وسنواتٍ
..
ولا أقفُ كثيراً على ذكرياتٍ
..
نختلف
..
نتخاصم
..
نعتذر
..
نُعاتبُ برفقٍثم ماتَ في لحظاتٍ من بضعَ كلماتٍ
..
ندماً على التصرفاتِ
..
وأنتَ في أتعسِ الحالاتِ
..
عندما تضيقُ نفسكَ
..
ارفع يديكَ إلى السماءِ
..
ودع البكاء
..
نحيا بحبٍ
..
نفترقُ بودٍ
..
فالأخلاقُ تكفيكَ بأرقى درجاتِ الجمالِ
..
أعجبُ لحبٍ عاشَ سنواتٍ وسنواتٍ
بقلمي / إبراهيم فاضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق