افتقدك يا لوعة الفؤاد يا رفقة السهاد اين رحلت وتركت هذه العنقاء بغابة الحياة بغابة تملئها الوحوش افتقدك يا قطرة الندى في الصباح يا وردة على خصلة شعري لا تموت يا شغف الحب ويا رسما رسمته بدهاء الم تفتقدني الم تشتاق اخبرني اين انت من دولة العشاق قلبك لا يحن ولا يغار وانا بسهادي كل يوما انهار افترقنا قلنا علا الفراق نجاة لكنه كان بالنسبة لي هلاك كان كالموت بالسيف على يد سياف العشاق بالله عليك عد قبل ان يحكمو على قلبي بالاعدام......شجرة الارز سهى داود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق