إذن المشكلة أكبر من الوقت والضغوط الحياتية
المشكلة تكمن بالشخصيات بالقلوب حيث أننا
نجد الأم تستحي أن تقول لابنتها ياحبيبتي ياحياتي أو أن تضمها لصدرها فلماذا ؟
نجد بين الزوج والزوجة روتين مميت قاتل للمشاعر وقد منحهم الله هبة ساميه وعلاقة ود ومحبة وسكينة فلماذا ؟
نجد العلاقة بين المعلم والطالب جافة فالمعلم لا يعتبر الطالب ابنا له والطالب لا يتعبر المعلم أبا له علاقة جافة تخلو من المشاعر الإنسانية مجرد وظيفة وراءها مردود مادي بحت
لو لم يكن هذا الجفاف لما ظهرت ظاهرة المعاكسات لدى المراهقين والمراهقات و الخيانات الزوجية من الطرفين وتمرد الزوجات
لو لم يكن هذا الجفاف لما ظهرت الجرائم والحوادث بالمجتمعات العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق