الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

**البناء الحق **بقلم الشاعر/احمد التركي **

**القصيدة بعنوان _ **البناء الحق**
تاليف احمد التركى
اوصـيـك يــا ولــدى الــصـغـيـر فـــربـمـا
يـدنـو الاجــل فـيكون جسدى بـقـبـرة
فــانــظــر لـهذا النجم فى كبد السمـا
هــل يـستـمـر بـــــدون لـيـلا ضـــوئــة
او يـبـقـى هـذا اللـيـل دومــا مظـلـمـا
ام تـاتـى شمسا كــى تبيد ظـلامـة
فـلا تـبـكـى يـومـا اذ رحـلــت فــانـمـا
الـكـل فـــانــى ولـــن يــدوم بــقــائــة
فــاجــعــل طـعـامـك مـن حـلالا طيبـا
واقـــــرء كــتــاب الـله وتــمـسـك بـــة
لـتـكــن لــــربـــك دئــمـــا مــتــقــربــا
فـتـظـل فــى هـذة الــحـيــاة بـامــنـة
لا تــخـشى فــقـرا او تــخاف مصائبـا
واشـكــر لـــربــك دئــمـــا نــعــمــائــة
ان الـمـصـائــب رحـــمـــة مــن ربــنـا
قـــــد قــــال هـــذا نـبـيـنـا وحــبـيـبـه
ولــربـمــا يــاتــيــك فــقـــرا مــحــزنــا
يـنـجـيـك مــن لـهـوك ومــن عصيانـة
واخـتـر صــديـقـا مــخـلـصـا مـتـديـنـا
فــالــمــرء دومـــا قــد يـقـاس بـخـلـة
ويـكـن صـــدوقـا لـلــــوعــود مــوفــيـا
امــا الـكـذوب فــلـسـت تـأمـن شـرة
وتــكــن نـشيـطــا لـلـصــلاة مـــأديــا
واسـعــى لــهــا ولـكـل فـــردا وقــتــة
وتـكـن لـشهـر الــصـوم دومـا صائـمـا
فـالـجـوع يـشـفـى المرء من امراضة
وان اتــى مسكـيـن كـن لـة محسنا
يــفــتـح عـلـيـك الـله مـن خــيــراتــة
وتـكـن رحـيمــا لا تـكـونــن قـــاسـيـا
فــالـله يـعـطـى لـمـن رحـم بــركـاتـة
لا تـــجــعــل الــعـيـنـان فــيـك زوانـيـا
فـالـله يـبـغــض مــن تــبـع شـهـواتـة
او لـلـــزنـا يــا بــنــى يــومــا غـــاويــا
واحـفـظ حـــديــث نـبـيـنـا فـى قــولـة
مـن يـتـبـع الشهوات او يـقـرب الـزنـا
بـشـرة فــــقـــرا اوخــــراب لـــبــيــتــة
وايــاك ان تــخـلــد لــنـومــك ظــالـمـا
فـلابــد يــرجــع الـحــق يـومـا لاهـلـة
ان نـمـت هـل تــدرى بـان تـستيقظا
او قـــد تــمـوت وانــت تــحـمـل ذنـبـة
احـفـظ كـلامـى ولا تـكـن لـة نـاسيــا
يشهد اللهى بـانـى قـولـت وصـيـتـى
فـنـصيحـتـى يـا بنـى ان تـعـمـل بـهـا
هـى مـثـل كـنـزا لـك وتـلك هــديـتـى
هــــذا الــبــنــاء الــــحـــق يــاابــائــنــا
بـل نــعـمــة اب كـــان هــــذا بــنـائـــة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music