دلالات أوقات تغدو الفضة فساح
محطة عند المساء تبدو متضألة الأضواء
في الصمت، والأرتحال البعد قليل الخلاف
سر إن أسطعت لحظات بالإسعاد
فيما أوتار الدفء كانت تدعوك
كان النسيان لينا عندك أيسر سهل القياد
ما الذي دعاك للأنسراب ...!
فأنت بين الحشى، والفؤاد يا جديرا بالأفتقاد
وداعا لا جدوى للنداء لا معاد بذات ضماد
فالليالي طويلة أملك الكلمة شعرا
أبوح في أعتقادي كلما ضج الأشتياق
أعاد إليا في ذاتي وجدا سحريا
كالحلم أتنفس شجونك أتلو ترانيم الجوى
عن أصل، وأنتقاد بالمداد لائق
بما صح من شهادة إلى الأسناد ...
لك النجاة بحسن بين السطور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق