مرتاحة هي... هكذا منذ سنين....
تبتسم.... تقطف من زهور البساتين.....
تركض خلف الفراشات.... وتضحك.... تماما كالمجانين....
مطمئنة كانت..... تلك... الـ... حافية القدمين...
وإذا بها... في عداد المجروحين.... المكسورين....
أنها ارتاحت لطريق الياسمين... ومشت فيه مغمضة العينين....
..... كانت فتاة لا تعلم شيء عن أساليب الغادرين...
لم تكن تعلم أن الطريق المعبد... سهل لزحف الثعابين....
كانت مثلي تماما.... لا تؤمن بوجود المنافقين....
..... مثلي أنا...... حافية القدمين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق