فالقلب أضناه الهم والبلاء
ما بين القساوة والدمع والرجاء
وفيه تحيا القرائح من الأعداء
محال أن تعيش قوى الجوارح فى ليلة سوداء
ووطنى مشرد أسمع فيه قصيدة رثاء وبكاء
أطفال فى خيام أمطرت عليهم السماء
فغرقوا فى زمان ليس فيه حياء
وأم تناشد المدن بكل الأسماء
ووطنى عليك السلام فليس يأتيه إستجداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق