قصيدة ( فلتعد )- نثر – بقلم / الطيب عوض احمد
ها أنا انتظرك تأتى
وحيدة في سكون الليل
احمل ضوئي الباهت
من مصباحي الصغير
لكن لا تقلق
فهناك بقرب النافذة
بات واضحا ضوء القمر
يتسلل رويدا رويدا
يشق الظلام بداخلي
ينير عتمة احساسى
ألان لن أخشى الظلام
لن أخاف الوحدة في غيابك
ما أصبحت بمفردي
هناك تؤم من العصافير
فوق أغصان الشجر
يتهامسان عشقا
صوتهما كلحنا حزين
يرغمني أن أطيل النظر
يال روعة بوحهما
يختليان, يحاكيان
يبوحان في صمت
دون ضجر
أوشك الفجر أن ينهى
ضوء القمر
وبدأت اخشى رحيلهما
فشعوري بالوحدة والبرودة
قد تلاشى
أمام دفء حنين المنظر
بات الفراق محتوم
فلتعد سريعا
فبساعات الانتظار الطويلة
مل ضوء مصباحي السهر
فلتعد
قبل أن يموت الحب
داخل أسوار البعاد
سجينا
حتى السجين
هناك جدران بها
يستتر
بقلمي / الطيب عوض احمد
23/11/2015
ها أنا انتظرك تأتى
وحيدة في سكون الليل
احمل ضوئي الباهت
من مصباحي الصغير
لكن لا تقلق
فهناك بقرب النافذة
بات واضحا ضوء القمر
يتسلل رويدا رويدا
يشق الظلام بداخلي
ينير عتمة احساسى
ألان لن أخشى الظلام
لن أخاف الوحدة في غيابك
ما أصبحت بمفردي
هناك تؤم من العصافير
فوق أغصان الشجر
يتهامسان عشقا
صوتهما كلحنا حزين
يرغمني أن أطيل النظر
يال روعة بوحهما
يختليان, يحاكيان
يبوحان في صمت
دون ضجر
أوشك الفجر أن ينهى
ضوء القمر
وبدأت اخشى رحيلهما
فشعوري بالوحدة والبرودة
قد تلاشى
أمام دفء حنين المنظر
بات الفراق محتوم
فلتعد سريعا
فبساعات الانتظار الطويلة
مل ضوء مصباحي السهر
فلتعد
قبل أن يموت الحب
داخل أسوار البعاد
سجينا
حتى السجين
هناك جدران بها
يستتر
بقلمي / الطيب عوض احمد
23/11/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق