رجاء لا تحدثوني عن الظروف ، لأنه من يحب المطالعة ونمو فكره
يصبح ملهوف ، لكن للأسف أنا في واد والبعض في واد .
ترى لمن أقرع طبولي وأرفع صوتي لأحفز الهمم ، وأرفع الضيم عن
شعوبنا والهم ، لكني لأسفي وحسرتي وجدت البعض لا يهتم .
ألهذه الدرجة تجمدت دماؤنا وتبلدت أفكارنا ، وأصبحت المادة أكبر همنا
آه على أمة مات قلبها وتجمدت أحاسيسها ، بلداننا تشرد وتمزق ، ونحن
في الحانات والمراقص نلهو ونرقص ونغرق .
يا أيها العربي ألا تستحي من نفسك ، عدوك يخطط لمحو آثار مجدك وعلاك ،
ويعيدك لقرون التخلف والإستجداء فيفتك خيراتك وأرضك وسماك .
فهل يرضيك هذا ؟ أين نخوتك وكرامتك وشجاعتك وقوتك التي قهرت بها عدوك
في ما مضى من عهود العز والإباء ، يوم كانت لك كلمة في المحافل الدولية
عد إلى رشدك وكبر ربك وأطلب العون منه ، وحده مزيل الكربات والعناء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق