إلى اللاجئين فى كل مكان، إلى روح الطفل السورى الغريق أهدى هذه الكلمات............
تنام أعيننا ملئ الجفون، واعينهم من الفزع تطوف بها الظنون
فلا أمل يزور مضاجعهم ولا حلم يهدهد الروع من غداً مجنون
وغاية امانيهم فراراً من موت الديار ويد الردي تعبث بهم فى مجون
ما بين بر وبحر وما بين ذل ودحر تتقاذفهم أقدام القدر الرعون
ما زال الطفل الغريق يصرخ فينا يعزينا فقد ضاعت معالم انسانيتنا خلف مساحيق الشجون
وقلوبنا صدأت بالرغبات كهنها طول الصمت فصارت كقضبان السجون
انا يا من عاندتنى الدنيا فلما جئتها مستعطفاً جادت بملح الدمع يسقى الجفون
اركد وخطواتى لا أرض لها، و أبحر فلم أجد غير الغرق يمد الى يد العون
وغايه ما صرخت به ضمائرهم أن وضعوا على قبرى اكيلاً من رياحين واغضان الزيتون
نم فى سلام صغيرى رحمه بك، فلا قرار يقرك ولا موطن تستحق البراءة حياة مع مصير ملعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق