ألِهذا الحدّ أخافُ حكايةَ نفسي
سأطيرُ ، سأعلو كلّ هضابِ الأرضِ
مللتُ السيرَ عليها ..والأغلالْ .
وسأصعدُ علِّي أبصر نهراً .
شجرا . طيراً فارقَ ما في الدنيا
وسألبَسَ ظلّا آخرَ لا يُرعبني
تلك المرآةُ نظرتُ بها فرأيتُ كأنّ
المرآةَ تنوحُ .. كأنّ حكايتَها أهوالْ .
كيف أراني أضحكُ في المرآةِ وألفُ سؤالْ .
اجمعْ يا هذا ظلّكَ واتْبعني
ونحوَ مدَى الحريةِ ، والآمالْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق