الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

أنا وظلي بقلم هند زيتوني ..

أنا وظلي 
..............
ووقفتُ أمام ضفافِ النهر ....
نظرتُ إلى ظلي 
فذكرتُ مسافاتِ الآمالْ .
ألِهذا الحدّ أخافُ حكايةَ نفسي
بين ظلالٍ وظلالْ .؟
سأطيرُ ، سأعلو كلّ هضابِ الأرضِ
مللتُ السيرَ عليها ..والأغلالْ .
وسأصعدُ علِّي أبصر نهراً . 
شجرا . طيراً فارقَ ما في الدنيا
من أثقالْ .
وسألبَسَ ظلّا آخرَ لا يُرعبني
لا يذكرُ لي قيلَ وقالْ .
تلك المرآةُ نظرتُ بها فرأيتُ كأنّ
المرآةَ تنوحُ .. كأنّ حكايتَها أهوالْ .
لكني ألمح ظلي فيها يضحكُ
كيف أراني أضحكُ في المرآةِ وألفُ سؤالْ .
اجمعْ يا هذا ظلّكَ واتْبعني
من غير جدالْ .
نحوَ الغيماتِ الورديّاتِ
ونحو سماءِ الطهرِ 
ونحوَ مدَى الحريةِ ، والآمالْ
هند زيتوني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music