عند الغروب ...
تغادر أرواحنا الى عالم الخيال
تترنح على عتبات الألم والهذيان
تنشد أغنية الفراق على أجنحة
السراب
هناك عند الغروب
وفي عتمة الليل فقط
ترسو مراكبنا على شاطئ الأمنيات
مكللة بسحائب التيه والضياع .
نعلن الحداد ولبس السواد
على جدران الزمن الغائب
الى غير عودة بعيد عن الخلان
والأحباب
في عتمة الليل وعند الغروب ....
تموت جوارحنا وتغادر عالم الزهر والريحان
وتبقى سجينة مكبلة بالقيود
محطمة الآمال
تزرع الشوك في الدروب
وتنثر الجمان على الخدين لآلئ
في عتمة الليل فقط
وعندالغروب ...
&&&&&&&&
ياسمينة حمص الحرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق