فوق سرير من الحرير و الورود تنام الأميرة
تنتظر فارسها الموعود....جمال محياها ...
و رموش عيناها رسالة حب لحلمها المفقود.....
حين اجبرتها الظروف على العيش مع امل....
بالخير كان عليها يجود....و فجأة رمتها عين الحسود.....
لترقد كملاك بين الاحياء الرقود....والبسمة تزين ثغرها
والشّّعر الأشقر عاى الوسادة مسدول....وكأنه يخبر...
عنها وأنها أميرة الجمال و الدلال.....بلا قيود....
زادها بهاء فستانها الناصع البياض كما عروس..
تزف الى حبيبها المنشود....تعزف لها الطبيعة...
سنفونية العشق.. الذي القلب...بعدها سيسود...ليقف.....
بالقرب منها أمير وسيم جلبته الصدفة ام الاقدار....؟؟؟
ليقتحم صمت الغابة و يجتاز كل العوائق و السدود....
وهو يتأمل محيّاها الجميل همست في أذنيه...
نسمات الهوى العليل أن اطبع قبلة على شفتيها.....
و هي أكيد ستعود....ما أجملك حبيبتي وأنت.....
تبتسمين للحياة و الوجود....و ما أسعدني... قد وجدت
أميرتي و حبّ حياتي المفقود......
ـــــــــــــــــــــــ بقلمي بنت وادي الرّمال ــــــــــــــــــــــــــــــــ
خاطرة بعنوان((( الأميرة النّائمة))))
كريمة الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق