بائعى الآوهام
بقلم الشاعر/ عادل محمود
راجـــت بضاعة بائعى الاوهــام ... لمحترفى الخدع وسارقى الاحلام
وصارت مشاعرُنا سلعة رائجـــة... بســوق الوهـم وحانات الغـــرام
وصـارت قلوبنا صيداً ثمينــــــــا... بطُـعم الحُـب فى شـرك اللئـــام
وصارت أمانينا تُباعُ وتُشتــــرى... بزيف الفعــل ومعسـول الكــــلام
وصرنا نرى شـرار النفــــــــوس... يرتدون أجمل أقنعــة الكـــــــرام
حتى أختلطت علينا الآمــــــــور ... وصرنا نرى الطيبــةُ من الاثــام
وغشـى الضبابُ أبصارُنـــــــــا ... ففقدنا التطلُـع إلى الآمـــــــــام
وأتقن المُمثلـــون أدوراهُــــــم ... فباتت أيامُنــا مقاطعُ أفــــــــلام
وباتت حياتُنــا تُغـتالُ غـــــــدراً ... بسُم الغـدر تـُــرمى الســـــهام
ونقرأ خطأً أفعال من حولنــــــا ... بعدمـا خـُــطت بأسود الأقــــلام
ونُـصدق كذب من خدعنـــــــــا ... ونـُكذب من صدقتــهُ الأيـــــــام
وإن لــم نـُصلحُ من شـــــــأننـا ... فلنهىء نفسُنا لمزيـد من الآلام
وإذا ما استمر الحالُ هكـــــــذا ... فقـــولوا على الدنيـــا الســــلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق