السبت، 21 نوفمبر 2015

#‫#‏المكذب‬ والكذوب ## قلم ايفا سليمان


قطف الورود وراح ينشد طيبها 
متجاهلا اوصابها وخضوبها 
نشق العبير على رطيب خصونها 
ليكون في عرف الغرام حبيبها 
وهو الذي لام الذي من قبله 
ازوى باروقة الحريم رطيبها 
ما كان عصر الجاريات مقدرا 
او كان عصر الخادعين نصيبها 
كان الملوك بجوهر يشرونها 
واليوم يشري بالرخيص صبيبها 
ايظن اني لعبة يلهو بها 
خسئ الدعي فلن يكون قريبها 
عز الرجوع وقد افاضها دموعها 
لا لن تفكر ان تعيد عزيبها 
لكنه ذا اليوم عاد وعادها 
كالطفل يملء بالهناء دروبها 
حمل الزهور الي كيف ارده 
اترد ثغرا أودعته طيوبها 
رقصت له وكأن شيئا لم يكن 
فالأم تغفر للصغار ذنوبها 
تركت له يدها ليحضنها الشقي 
فالعش يدفء لليمام قلوبها 
كم ضام ورقاء الغصون نحيبها 
وتعود تهوى من يود نحيبها 
قد شاقها الغزل الرخيص واهله 
وكما الصحارى العاشقات جديبها 
فكأنها وهي الكذوب بطبعها 
راحت تباري بالخداع كزوبها 
فإذا المكذب والكذوب قصيدة 
ساوت سلاطين الحريم وديبها 
فصلت من جلد النساء عباءة 
وملأت من اجسادهن جيوبها 
قلم ايفا سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music