وهو الذي لام الذي من قبله
ازوى باروقة الحريم رطيبها
ما كان عصر الجاريات مقدرا
او كان عصر الخادعين نصيبها
واليوم يشري بالرخيص صبيبها
خسئ الدعي فلن يكون قريبها
عز الرجوع وقد افاضها دموعها
لا لن تفكر ان تعيد عزيبها
كالطفل يملء بالهناء دروبها
تركت له يدها ليحضنها الشقي
كم ضام ورقاء الغصون نحيبها
قد شاقها الغزل الرخيص واهله
وكما الصحارى العاشقات جديبها
راحت تباري بالخداع كزوبها
فإذا المكذب والكذوب قصيدة
ساوت سلاطين الحريم وديبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق