الاثنين، 23 نوفمبر 2015

**الطريق إلى الله تعالى.**بقلم الاستاذ/عصام قابيل**

الطريق إلى الله تعالى....22
بقلم عصام قابيل
*******************
تأكيدا لما ذكرناه في الحلقات السابقة نبدأ الآن في صياغة المسألة: هذا الكون مؤلف من عناصر واحدة: بنجومه وشموسه ومجراته وأرضه يبلغ عدد هذه العناصر أكثر من مئة وهذه العناصر نفسها عبارة عن شحنات كهربائية بعضها موجب والآخر سالب وبعضها معتدل ويسمى الموجب البروتون والسالب إلكترون والمعتدل نيوترون وعدد الإلكترونات في مدار الذرة الخارجي يكون مطابقا لعدد البروتونات التي في نواتها فإذا كان في نواتها بروتون واحد كان في المدار إلكترون واحد كما في الهيدروجين وإذا كان في النواة بروتونان كان في المدار إلكترونان وهكذا يتدرج العدد واحد من أخف العناصر وزنا ذريا إلى أثقلها وهو الأورانيوم وبهذا التعادل العجيب بين الإلكترونات السالبة والبروتونات الموجبة تتعادل كهربائية الذرة أما النيوترونات المحايدة فإن عددها في نواة الذرة قل أو كثر لا يتعادل مع عدد الإلكترونات واختلاف العناصر أثر عن اختلاف عدد البروتونات والإلكترونات في ذرة كل منها فالفارق بين الهيدروجين والأورانيوم؛ أن الأول فيه بروتون واحد وإلكترون واحد بينما الأورانيوم فيه 238 بروتون و238 إلكترون والعناصر هذه التي يتشكل منها الكون كله وهي نفسها موجودة تقريبا في كل جرم فنفس العناصر الموجودة في الأرض موجودة في الشمس وكذلك في كل نجم موجود في هذا الفضاء وإذن فكل هذه المجموعة من العناصر تجتمع مع بعضها بكتل عظيمة لتشكل جرما وكل جرم له نفس القوانين التي للأجرام الأخرى وهذه الأجرام كلها لها مداراتها المنظمة لكل مداره الذي لا يصطدم فيه مع أي جرم آخر رغم السرعات الهائلة التي يسير فيها حتى إن احتمال اصطدام نجم مع آخر كاحتمال اصطدام سفينتين في المحيط الهندي والأخرى في المحيط الأطلسي وشمسنا نحن واحدة من هذه الأجرام التي لها نفس خصائصها وقوانينها ويتبع شمسنا كواكب سيارة إحداها الأرض التي نعيش عليها والتي ظهرت فيها الحياة ثم:
لو كانت قشرة الأرض أسمك مما هي عليه بمقدار بضع أقدام لامتص ثاني أكسيد الكربون والأكسجين ولما أمكن وجود الحياة.
وللحديث بقية 
بقلم/عصام قابيل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music