لتسمعَ مَنْ في القلبِ عزفَ حبيبِها *** فتأتــي إلى دنيـــا الهـــوى برغائـــبِ
دعينــي أغنّـي إنّنــي فيـكِ هائــمٌ *** فلا لحــنَ عندي غيــر لحـــنٍ لذائـــبِ
نعــمْ أنتِ مَنْ أحببتها ولهــا الهـوى *** وإنّي الـذي يسعـــى إليـــكِ كطالــبِ
فلابـدَّ أنْ تـأتـي الغــرامَ ومطلبـي؟ *** وإيــــاكِ مـــن ردِّ الـهـــوى والتلاعــبِ
فلسـتُ سوى حِبٍّ ينــادي حبيبَــه *** وإنْ كنتُ أُلقـى في صميـمِ المتعــابِ
فليتَ الهوى يمضي إلى غيرِ رجْعةٍ *** وأُصبِــحُ عــنْ شــوقِ الغــرامِ بتائـــبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق