وابوابه مفتوحة ترجو منك دعوة ليلقاكا
سجدة في ظلام الليل خاشعة تبث اليه شكواكا
تجد فرجه مسرعاً اليك بكل الحب يغشاكا
ادعوني استجب لكم هكذا قال مولاكا
واعقبها يعلمك بأنه قريب يجيب دعواكا
فلماذا الهم والحزن يافتى وربك سبحانه يراكا
اقبل على الحياة وامضي وناطلق لمسعاكا
ولاتيأس ولاتكتئب فالقدر مكتوب فوق عيناكا
وابتغ السعادة فيها في رضاه وناجيه لسلواكا
واجعل راس مالك فيها اخلاصك له وتقواكا
كما تشتاق لرؤيته هو ايضا مشتاق لرؤياكا
خواطر مسائية بقلم احسان الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق