الأحد، 8 نوفمبر 2015

===بسمة الصباح==== بقلم ------المحامية رسمية رفيق طه------

===بسمة الصباح====
---------المهر والمرأة------
لم يأت زمن او دستور في العالم واخذ بناصية المرأة الى مصاف النجوم كما جاء به القرأن ولن نجد اي نص قانوني مهما علا شأن الفكر البشري بان ينصف المرأة كما انصفها الاسلام وقد يسأل سائل اين هي حقوق المرأة في مجتمعنا واين الانصاف والظلم يمشي في جنباتها فأقول :بأن الله جعل حقوقها تتماثل وحقوق الرجل وفق طبيعة كل واحد منهم فكانت لها الذمة الاقتصادية المستقلة عن اهلها وزوجها ولها حرية التعليم والرأي والمشورة وحق الاختيار والتقرير لكل مسلك في  حياتها ولشدة اكرام الله للانثى جعلها ملكة يأتي اليها الرجل خاطبا منتظرا" قبوله واعطاها الحق في العصمة والطلاق والاحتفاظ بكيانها كاسم ولقب العائلة ووووووووووووو واشياء كثيرة لا يتسع لها المجال ومن هذه الاشياء والتي اريد ان اسلط عليها الضوء هو المهر وهو حق للمرأة وشرط في عقد الزواج وهو ضمان وتعويض لها لما ستقدمه لحياتها الزوجية او هو عبارة عن هدية تقدم في بداية الارتباط يذكر في صك الزواج او عقوبة تفرض على الزوج في حال وقوع الاساءة وحصول الطلاق ---ايا كان المعنى للمهر فهو حق لها وطبعا ليس هناك حدود للمهر فقد يكون ماديا او عينيا حسب رغبة المرأة ويدون ويكتب هذا في عقد الزواج كمهر معجل ومؤجل فالاخير يدفع في حالة الطلاق او وفاة الزوجة والمعجل او ما يسمى بالمقدم يمكن ان تستلمه الزوجة فورا اويكتب غير مقبوض وهنا يكون سيف مسلط على رقبة الرجل ويمكن ان تطالب به متى تشاء اثناء حياتها الشخصية --او ان يكون المعجل عينيا --وبالتأكيد عدالة الله لم تجنح الى الظلم لانها راعت في شرط تقرير المهر للمرأة نتيجة لدعاوى الطلاق مدى مسؤولية ونسبة الخطأ الذي ادى الى نهاية الزواج -وطبعا كافة هذه التفصيلات تدخل ضمن قانون الاحوال الشخصية التي يختلف من بلد لاخر برابط اساسه شرع الله ومهما اختلفت القوانين الوضعية فقانون السماء قد حفظ حق المرأة كما حفظ حق الرجل واعطاها من الحقوق ما اعطاه للرجل ولكن للاسف نحن من بعنا الهدى بالضلالة فاصبحنا في العبودية خنوعا-----صباح النور----------------------------------------المحامية رسمية رفيق طه-----------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music