(قصيدة/الحب تمزقه انياب البعاد)
(.بقلم/ أحمد عبد الرحمن صالح)
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ويعود الليل منتصراً بظلام الجرح وتعود معه رحلة العذاب
فحين رحلتي وتركتي يدي .رحلت خلفك احلام الشباب
ومازلت انياب جرحك تمزق اعماقي وتجتاح بكل اغتصاب
الحلم مطروح علي قارعة الهجر والاماني تندحر استلاب
لم يعد الشوق يعانقني كما كان يغزوني في ايام الغياب
....كل شيئً حولي اليوم يحاصره الضباب
...والاماني مازالت يحيطها خيوط السراب
والاحلام قد ماتت من طعنات تلك الحراب
وأنتِ مازلتي تقتُلين الحب .بنصل الصعاب
بربكِ .لما كل هذا .وما الدافع وما الاسباب
.ادمنتي الهجر
..وعذاب الجرح
.....وطول الليل
وفقدان الصواب
فحروف شعري قد كساها سود طول الحزن وانتُزع الكتاب
وتمزقت اورق حلمي ..وشابت الاماني في درب الاغتراب
وامست ذكرياتي محاطا بتلك الدموع التي ايقظت العذاب
والزمان يحاصرني بتلك الليالي التي ..لا تدرك ابداً حساب
مازال قلبي ينتظركِ إلي أن تعودي لرشدكِ ولدرب الصواب
.دعي العناد وارفعي عنكِ عباءة ذاك الغياب
.وامحي خطوط اليأس ولا تتبعي اي سراب
العمر مابات ينتظر والايام تمضي في غتراب
انقذي ما بقيا لنا .من اشلاء اُمنية قد تُصاب
ودعي وسواس النفس .وما يُصيب بالاكتئاب
سئمت العناد .منكِ
سئمت طول الغياب
اخشي عليكِ من طول الهجر وانياب الذئاب
فالوسوس نيران تستعر لا تعرف أين الصواب
فحذاري ان تجعلي تلك الظنون لكِ صحاب
فكل شيئً مازال ..ينتظرك منذُ بدء الغياب
فحديثي إليكِ لم يكن .إلا بصيصاً من عتاب
.احزمي امركِ
...وتعالي هنا
لكي نسترجع
.....ما سلف في العذاب
.ونستعيد غُصن الشباب
..لا تسلُكِ سُبل الصعاب
مازلت انتظر منكِ الجواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق