لن انسى بأنها كانت عاصمة الدولة الاموية وبها سكن معاوية وابناؤه وكتبوا جزءا من تاريخ العالم العربي ولن انسى الوحدة مع مصر 1958 --هذه سورية وقد عاشت من التقلبات التاريخية والسياسية الشيئ الكثير فيها الخطأ والصواب فيها التجربة الفاشلة والتجربة الصحيحة فيها الارادة والنجاح فيها الفشل والارتقاء وهذه التقلبات نجدها في حركة الانقلابات السياسية التي بدأت اثناء وبعد الاحتلال الفرنسي فكانت سورية تعيش ذبذبة اعتلاء منصة الحكم والسلطة بين حين واخر عن طريق الانقلابات العسكرية كانقلاب شكري القوتلي وحسني الزعيم والحناوي الاتاسي والشيشكلي وغيرهم مما ادى الى عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي حتى جاء الراحل حافظ الاسد رئيسا ليقضي على كل الانقلابات وليؤسس مرحلة الثبات في كل شيئ والان نجد سورية تئن وجع الخيانة والارهاب والدم من كل صوب وحدب ولكنها سورية التي نردد ماقاله احد الشعراء:شام العز يابنت المعالي----ايجهلك اليراع او الحسام
------------صباحكم سورية المجد--------المحامية رسمية طه---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق