الاثنين، 9 نوفمبر 2015

وداع .... بقلم الشاعر السيد العبد




مازالت أنياب الحرمان تعربد
في الاكباد
وأسهر ليل وحدي ونجم المطلع
يذمع وجعي وسهدي

الحلم إنفرت في الكون وشاع 
لم اختارتي طريق الهجر واندحرتي أستلاب

هل حان موعد الوداع
أيها الفاتنه علي وشك الرحيل

أصبحت أمنينا تحيطه السراب
أنك قتلتي الحب ولم تقولي عن الاسباب لم الوداع

لم جنياتي علي قلبي فأجيبي السؤال
فقدت الصواب 
وحروف شعري 
قد كسها ليالي الضباب
تمزق أحلامي وتبعثرت 
إلي اشلاء ذكرياتي اصبحة
في أكباد العذاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music