يا سيدتي
الآ تدركين مشاعرى !!
أحبك قلتها ألف مرة ولا تصدقين
كيف لاتدركين
أن بمشاعرى حب وعشق مبين
بلهفتى شوقي إليك تثور البراكين
أشعري بالحب الذي يتدفق من عيوني إليك ...
قاومي بلادة الإستجابة فيك ....
فقد وصل الأختناق و التعب بي الى الأوج بغرورك
قريبة أنت مني .... ولكن .... بجمودك .....
أصارع المضمار بترويض خيلي الراكض إليك
أصارع الرياح
أصارع السوط و أصارع السرج
و بت حائرا أسأل نفسي ......
كيف تحركت من جمودك مشاعري .... ؟
و هل يعلمني العشق من يجهله ؟
و كيف تشتعل النيران من تراكم الثلج .... ؟
يا سيدي ترفق بغرامك
أنا لا أركض وراء أحلامك
قد يبهرنى سراب كلامك
نعم تطرب أذنى لسماع همسات عشقك
بواحات أوهامك
ولكني نصبت عقلي يحرس فؤادي من هيامك
فقد علمتنى قصص العشق
إن القلب وحده يغرق
ببحر الأحلام و يغفو لا يدرك انه معلق على أغصان الاوهام
يستيقظ على الخداع ويعتصرالقلب من الآلام
دايموند مي
D Mai
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق