السبت، 21 نوفمبر 2015

حـَربُ مـُفَـسْـبـِكـِهْ …… بقلم الشاعر أحمد الحاشدي



رقـت ْفـي سـمـائـي والـنـُّجـيـمـاتُ مُـنْـهـكـَهْ
وحـطـَّتْ بـأرضـي والــهـَـوى عــادَ مَـنْـسَـكَـهْ

وأضـحـتْ تـُغـاويـنــي ســهــام ُعــيــونــهــا
وقـلـبـي عـلـى وجـلٍ فــقــد بـاعَ مـسـلـكــهْ

يـطـيـر ُلـكـرسـي الـحــبِّ جـلـبـابُ فـتـنـتـي
ويَـرقـى علـى عـرشـي ، فـلـلـحـبِّ مـَمـْلَـكَـهْ

دنـَى لـلـهـوى عـشـقـي لـيـحـيـا بـحــبـهــا
ويـَشـقـى إذا بـانــت ْبـقـصـدٍ (مُـفـَسـْبـِكـَهْ)

تـُـنــادي لحـرب ٍ، جَـيـشـُهـَا الـكـلُّ ، أضْـلُعـي 
وتـشـعـلُ نــاراً ، قـالــتْ الــحــربُ فَــبــْرَكَهْ

وتـعلـنُ : أنَّ الـعـشــقَ شـــِـرْكٌ ، وهَــا أنـَـا
أُقـِــرُّ بـأَنـِّي صـرتُ بـالـعـشـقِ مُـشْــرِكَـهْ

نـظـرتُ إلـيــهـا نـظـــرةً طــــالَ وقــتُــهــا
وتـَـكْـتـَكْـتُ فـيـهـا أَيـَّـمــا تــلــكَ تـَكْـتـَكَــهْ

سـأوقـعُـهـا في فَـخِّ ، شـِعـري وفِـطـنــَتــي
وقلـبــي وإيـنـاسـي وروحــي الـمُـحَـنَّــكـَـهْ

رفـعــتُ لـهــا وزنـَا ًمـِن الــشِّــعــرِ سُـلـَّمَـاً
وخَـبَّـأتْ خـلـفَ الـشِّـعـرِ روحـا ًومـِـشْــبـَـكَـهْ

وخـضـتُ وجَـيـشٌ جـاء َمـن حـُـســنِ وجـهـِهـا
عـلـى بـُورِ قـلـبـي غـَارسَـاً نـِعْـمَ مَـعْــرَكَــهْ

إذ اللــيــلُ بـالإيــنـــاسِ أرخـَــى ســـدولـَـهُ
دنـت ْلـي وريــحُ ِالـفـّـلِّ فـيـهـا مـُـحَــبـَّـكَــهْ

سـقـتْـنـي بـكـأسِ الـوصـل ِمـِن عَـذبِ دَوْحِهـَا
فـأَروتْ فُــؤادي والـسَّــمـَـا جـِــدُّ حَــالـِـكَــهْ

لـَثـَمـْت ُالـهـوى فـي الـكــأس ِثــم َّفـَرَكْـتُــهُ
فـَفُـوجـئـتُ بـابـنِ الـجِـنِّ ، لـبـَّى مـُـفـَـرِّكَــهْ

أمـرتْ بـأَن َّالـــبـُـعـــدَ لابـُــدَّ يــَنــتــهـِـي
فَـأَسـْــرَع َحـَــد َّالـسـيـف َولـَّى لـِـيــُدْرِكــَهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music