...............أصل الكرازا ......................
ياقدس وأنت الكرامة وأصل الكرازا
روض يزف ومعشوقنا .......واعزازا
اليك الراح تهدى.......صفو مزنتها
لأرضك المبارك حولها .....والجرازا
شغلت نفوسا ..أجاز الحق ذبحها
لولا الجهاد ونصر الدين ...ما أجازا
منارة بمعانى المجد.......شامخة
فكان المجد قبلها ...أوهاما وألغازا
لو نازعتك بيوت العالمين .مفاخرا
لصار الصدر منها ..مواضع العجازا
تهللى ياقدس.. فوعد القدير ناجز
فقد جئ بهم لفيفا شتاتا وخرازا
ان يك غرس اليهود للخبا ..صامتا
فللأشجار والأحجار نطقها اعجازا
وها الدجال أتى وقد بانت سرائره
انزاح عنه رين أوهام وغيوم أحرازا
بروتوكولات حكماء صهيون واضعها
لفتنة شعوب واشعال الحرب أجازا
ذه الأمم وقبلها العصبة ...أنشأها
وأبناء العهد وعبدة الشيطان أحزازا
نهر الفرات أوشك بالذهب .ينحصر
وبات الاقتتال حوله لمن رام اكتنازا
وحروب الشام.... قد هلت بوادرها
وهاهى الغوطة اليها الرايات أقفازا
فبنى صهيون على مشاع أرادوها
بلحن قول وزيف وعد وجميل أطرازا
وما نيوتن ولا داروين وفرويد الا أداة
للدجل والعبث بثابت الأديان .أركازا
فيا أمتى ....من غدر اليهود تنبهوا
فما أرادوا للهيكل أرضا .الا الحجازا
فها نحن ......مع الروم قد تصالحنا
عما قريب سنقاتل من ورائنا ارجازا
ومن بعد تمام النصر سيغار مسلم
فتكون الملاحم ولكن للحق امتيازا
فيظهر الأعور الكذاب لنا ......عيانا
يتبعه جنود ابليس وللبلدان اجتيازا
ففتنته تعم وتمتنع ..أراضى حجازا
يارب تكرما أنزله فينا ...مهدى نبينا
وامامته ابن مريم فرض....لا جوازا
ها يامسلمون قد أتى الزمان آخره
فكونوا اخوانا لا فرقا ولا ....أنشازا
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
ياقدس وأنت الكرامة وأصل الكرازا
روض يزف ومعشوقنا .......واعزازا
اليك الراح تهدى.......صفو مزنتها
لأرضك المبارك حولها .....والجرازا
شغلت نفوسا ..أجاز الحق ذبحها
لولا الجهاد ونصر الدين ...ما أجازا
منارة بمعانى المجد.......شامخة
فكان المجد قبلها ...أوهاما وألغازا
لو نازعتك بيوت العالمين .مفاخرا
لصار الصدر منها ..مواضع العجازا
تهللى ياقدس.. فوعد القدير ناجز
فقد جئ بهم لفيفا شتاتا وخرازا
ان يك غرس اليهود للخبا ..صامتا
فللأشجار والأحجار نطقها اعجازا
وها الدجال أتى وقد بانت سرائره
انزاح عنه رين أوهام وغيوم أحرازا
بروتوكولات حكماء صهيون واضعها
لفتنة شعوب واشعال الحرب أجازا
ذه الأمم وقبلها العصبة ...أنشأها
وأبناء العهد وعبدة الشيطان أحزازا
نهر الفرات أوشك بالذهب .ينحصر
وبات الاقتتال حوله لمن رام اكتنازا
وحروب الشام.... قد هلت بوادرها
وهاهى الغوطة اليها الرايات أقفازا
فبنى صهيون على مشاع أرادوها
بلحن قول وزيف وعد وجميل أطرازا
وما نيوتن ولا داروين وفرويد الا أداة
للدجل والعبث بثابت الأديان .أركازا
فيا أمتى ....من غدر اليهود تنبهوا
فما أرادوا للهيكل أرضا .الا الحجازا
فها نحن ......مع الروم قد تصالحنا
عما قريب سنقاتل من ورائنا ارجازا
ومن بعد تمام النصر سيغار مسلم
فتكون الملاحم ولكن للحق امتيازا
فيظهر الأعور الكذاب لنا ......عيانا
يتبعه جنود ابليس وللبلدان اجتيازا
ففتنته تعم وتمتنع ..أراضى حجازا
يارب تكرما أنزله فينا ...مهدى نبينا
وامامته ابن مريم فرض....لا جوازا
ها يامسلمون قد أتى الزمان آخره
فكونوا اخوانا لا فرقا ولا ....أنشازا
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق