ولَذُبْنا خجلاً .. لِفَرطِ بشاعةِ الإجابةِ ... اعذرونا فَنحنُ الكِبارُ ! .. لا نرى فيكم إلا دمىً نتلهّى بها .. ونُنفِّسُ من خلالها عن حُنقِنا .. وخيبتنا .. وقلَّةِ حيلَتِنا ... سوفَ نغادِرُ كم يوماً .. غيرَ مأسوفٍ علينا .. وسوفَ نترُكُ لكم تركةً كما استلمناها من الذينَ من قبلِنا .. وأبشعُ .. ويعلُمُ اللهُ أنَّنا لسنا السَّببُ فيها ...
مناصِبَ ووظائِفَ حصريَّةً ومتوارثةً .. ومديونيةً تنوءُ من حَملِها الجبال .. وكَلِماتٍ نلوكُها ولا نَعنيها .. عدالةً .. حرية .. وديمُقراطية ... يجبُ أن تَعِرِفوا الحقيقةَ من الآن كي لا تَقتُلُكم الصَّدمةُ !! .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق