الخميس، 19 نوفمبر 2015

الطريق إلى الله تعالى...20 بقلم عصام قابيل

الطريق إلى الله تعالى...20
بقلم عصام قابيل
*****************
يقول ليكونت دي نوي: يجب أن تتصور حجما أكبر من الكون الأنشتايني بسكستيليون سكستيليون مرة ويتطلب تكوين هذا الجزيء على سطح الأرض وحدها عن طريق المصادفة بلايين لا تحصى من السنوات قدرها العالم السويسري بأنها عشرة مضروبة في نفسها 243 مرة من السنين 10 أس 243 إن البروتينات تتكون من سلاسل طويلة من الأحماض الأمينية فكيف تتآلف ذرات هذه الجزيئات إنها إذا تآلف بطريقة أخرى غير التي تتآلف بها تكون غير صالحة للحياة بل تصير في بعض الأحيان سموما وقد حسب العالم الإنكليزي ج . ب ليتز الطرق التي يمكن أن تتآلف بها الذرات في أحد الجزيئات البسيطة من البروتينات فوجد أن عددها يبلغ الملايين 10 أس 48 وعلى ذلك فإنه من المحال عقلا أن تتآلف كل هذه المصادفات لكي تبني جزيئا بروتينا واحدا. ولقد ذكرنا هذا النص لنرد مباشرة على من يقول إن مالا يحدث في هزة واحدة يمكن أن يحدث في غيرها إلى ملايين الهزات لنبين الزمن الهائل الذي نحتاجه لتكوين جزيء واحد فيه خمسة عناصر مع ملاحظة أن أقصى تقدير لعمر الكون خمسة بلايين سنة فخمسة عناصر في جزيء واحد يمكن أن يكون تشكيلاتها 10 أس 48 نوع فكيف ب28 حرف هجائي تريد أن تشكل قصيدة مؤلفة من 125 ألف كلمة مجموع حروفها 500 ألف حرف بتسلسل معين بفكر معين بنظم معين وعلى ضوء هذا الذي ذكرناه نذكر كلمات علماء التوحيد المسلمين في هذا الموضوع فإن لها علاقة وثيقة بنظرية الاحتمالات للوصول بالنهاية إلى المراد. يتحدث علماء التوحيد عن الكون كحديثهم عن كل الممكنات التي يمكن أن تكون ويعددون هذه الممكنات فيقولون: 
الممــــكنـــــات المتقابلات وجودنا والعدم الصـفات 
أزمنـــة أمكـــــنة جهـات كذا المقادير روى الثقات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music