هُوَ حِلْمي...
أَنْ أَعيشُ بَيْنَ أَحَرُفي...
وأَحْضُنها....
هُناكَ رابِطٌ بَينها...
أَنفاسي...
لَنْ تَكون بَيْنها عَلاقات عابرةْ...
لِأنها جزءٌ من رُوحي...
فَتُحْيا بَيْنَ..
أَسْطُري...
تَكون فَرحي..
أوْ..
قِصة مأْساتي...
هِي حُروفي...
تَشعرُ بي..
وأشْعُر بها...
كُراستي..
حَياتي...
أَخْتصر في تَصَفْحها..
جَميع فُصولي...
ولكن...
أَحْذروا...
هُناك شَوقي...
يَنْفجر كالبركان...
في ثَنايا أَحْرُفي...
شَوكٌ مَغْموس..
بُسُم غَدْر حَبيبتي...
أَو...
دَمعةٌ على غُربتي...
أَتَسْمعونْ...
نَعمْ هناك مُوسيقى...
نوتات أَلمي...
تُغَنيها....
أَوتار عِشقي...
بِصوتُ حَنيني...
لِحَبيبتي..
هو الحُب...
أياً يَكُنْ..
لِفتاتي...
أَو...
لِوطني...
فَقدتُ الأثنين..
كَم تَتَحمل حُروفي...
مَأساةُ حُبي...
حِبري...
هو دمعي...
فَيَهنزُ دَفتري...
كُل لَيْلة...
بوجعه يُذَكرني...
إِذا مسكتم دَفتري...
فأمسحوا عليه....
هَدؤوا مِنْ غَضبه...
أَو...
حُزنه...
أُتركوه...
وأحتسوا القهوة...
وأستمعوا جيداً...
فقط أستمعوا...
لا تجادلوا...
فهناك جرحٌ...
لا تُذَكروه....
كَيْ تَسْلَموا...
مِنْ الأعصار النَثري...
والبركان الشعري...
هي تِلك أحلامي...
وبَقايا أنفاسي...
أَنْ أَعيشُ بَيْنَ أَحَرُفي...
وأَحْضُنها....
هُناكَ رابِطٌ بَينها...
أَنفاسي...
لَنْ تَكون بَيْنها عَلاقات عابرةْ...
لِأنها جزءٌ من رُوحي...
فَتُحْيا بَيْنَ..
أَسْطُري...
تَكون فَرحي..
أوْ..
قِصة مأْساتي...
هِي حُروفي...
تَشعرُ بي..
وأشْعُر بها...
كُراستي..
حَياتي...
أَخْتصر في تَصَفْحها..
جَميع فُصولي...
ولكن...
أَحْذروا...
هُناك شَوقي...
يَنْفجر كالبركان...
في ثَنايا أَحْرُفي...
شَوكٌ مَغْموس..
بُسُم غَدْر حَبيبتي...
أَو...
دَمعةٌ على غُربتي...
أَتَسْمعونْ...
نَعمْ هناك مُوسيقى...
نوتات أَلمي...
تُغَنيها....
أَوتار عِشقي...
بِصوتُ حَنيني...
لِحَبيبتي..
هو الحُب...
أياً يَكُنْ..
لِفتاتي...
أَو...
لِوطني...
فَقدتُ الأثنين..
كَم تَتَحمل حُروفي...
مَأساةُ حُبي...
حِبري...
هو دمعي...
فَيَهنزُ دَفتري...
كُل لَيْلة...
بوجعه يُذَكرني...
إِذا مسكتم دَفتري...
فأمسحوا عليه....
هَدؤوا مِنْ غَضبه...
أَو...
حُزنه...
أُتركوه...
وأحتسوا القهوة...
وأستمعوا جيداً...
فقط أستمعوا...
لا تجادلوا...
فهناك جرحٌ...
لا تُذَكروه....
كَيْ تَسْلَموا...
مِنْ الأعصار النَثري...
والبركان الشعري...
هي تِلك أحلامي...
وبَقايا أنفاسي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق