ولدت واليتم يتلقفها
بذراعيه الباردتين
يحقنها مصل اللامبالاة
ترتجف بين ذراعيه
تجف على اعتابه خطواتها
يتنهد الخوف بفحيح خافت
ليبطئ سريان الدم فى الاورده
تهرع أطياف الأضواء انكساراً
ويتخفي فى عتمه الليل آخر سنا لها
وتترددفى نفس الوقت الترنيمه ذاتها
عند كل مساء حين تأذن الأحزان بلقائها
وتنفض عيون الجمر ركامها
تتمرد لحظه قبل الرحيل تحت الرماد
وتصغي آذان الصمت لترنيمه الأحزان
وتتنفس الشمس الأمل من ثقب المعاناه
كل الوجود في سجوده الطويل
كل الوجود يردد نفس التراتيل
ولا صوت يعلو فوق إيقاع ترنيمه
على شفاه اليتم
خاص بالعدد الرابع عشر
مجله واحات الشعر
بقلم محمد عزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق