يا قاتلاً بقلم الشاعر عماد أبوالنجا
بمُهجتى لاحظت قمراً
من مقُلتيه أنا مفتونِِِِِِِ
وخدينٍٍٍٍ فيهُما تفاحاً
وعليهُما من الابتسام حَارسانِِ
وشَعرها تطاير على عيناها
فإن لاحت فكيف ترانى
قولت عِندما المح طيفك صباحاً
يهمُ الفؤادَ للطيرانِِِِِِِِِ
وتشُق يداىْ الدُنيا لتجمع
الزهورَ من كُل بستانِ
قولت أشُم من خديكِ ورداً
فأرتسم الورد على الوجنتانِ
تَسرب سِحرُها الفياض الى
القلبِ وتسبب فى شجونى
حاولتُ أن أرميه بسهم حبى
فكان أحسن رامٍ فرمانى
اشعلو نار الهوى فى قلبى
وأضلُعى وما ضرهم أن يرحمونى
حاولت أن أطُلعكَ على سرى
فجبُنت وما عاهدتُ نفسى بالجبانِ
ولما عزمتُ على الإفصاح بمشاعرى
ضعُفت فحُبست المشاعر فى عيونى
كتمتُ حبكِ بين جوانحى
فنزل الدمع من عينيَ وسقانى
هيهات يا قلبى لا تُخفى الهوى
فالدمع ظاهر فى الجفونِ
ياقاتلاً قد حكمتُ عليَ
وعلىٌ شِعرىِ بالهوى والهوانِ
ما عشتُ حتى اليومَ إلا لأننى
أكتُبُ فيك الشعرَ بدمى وبنانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق