باءٌ تتجرّدُ من خجلٍ بقلم الشاعر علي عبد المنعم مبروك
باءٌ تتجرّدُ من خجلٍ
كي تدنو من عرشِ الحاءْ
تستلهمُ منها أشواقاً
و نمارقَ من عسلٍ صافٍ
يتدلّى من شهدِ الباءِ
ويسافرُ في مُدنٍ شتّى
كي يبحثَ عن حرفٍ رابعْ
يستوطنُ أوديةً و ربوعاً
من عشقٍ نوريٍّ ساطعْ
كافٌ تكفيني كي أشدو
شعرًا وغناءً لا يرضخْ
لوبالٍ أو وهمٍ مظلمْ
و الآن قد اكتملتْ أركاني أجمعْ
بلفيفٍ من بَوحٍ هائمْ
الكلْمةُ راقصةٌ بدمائي
تتمايل نحوي تسقيني
ماءً من زمْزمَ يرويني
ما أجملَ أن تشدو شعرًا
لا يهوى إلّا عينيكِ
أَحببَتُكِ صَمتاً سيّدتي
أذواني عشْقكِ أرهقني
و أراني صرتُ مصاحبَ أوراقي
كي أصنع شعرًا من دررٍ أربعْ
باءٌ
حاءٌ
باءٌ
كافٌ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق