سَيدتي. بقلم الشاعر اكرم ابو هديب
أرِيد أَن أُعرفكِ على نفسكِ...
فأنا على قَناعة أنكِ لا تَعرفينَ....
من أنتِ...
تعالي معي...
ولكن إِعلمي...
أنَّ دربي طويل..ٌ
صعبْ...
ولكنه جميل...
كجمال عينيكِ....
فهنا تبدأُ حكايتي...
صُعقتُ بما بَصرت...
لؤلؤتان عينيكِ...
تحرسهما صدفتين...
من اراد الظفر بهما...
عليه الغوص في ذلك السكون...
وتجنب عواصف اشجانك...
سِركِ بسيط...
معروف هو قلبك...
أين مفتاحه...؟
صعب العثور عليه...
أمامي هو...!
فك لُغزهِ..
أبتسامتكِ...
ما يفرحكِ....؟
هدوئكِ...
كتابٌ مفتوح فقط...
لأحزانكِ....
ايامكِ...
شتاء...
لا تشرق شمسكِ...
غائمةٌ احلامكِ...
أرضكِ...
مَلَّْتْ دموعكِ...
سيدتي...
عميييقٌ بحركِ....
ولكنه صافٍ...
كصفاء روحكِ...
متى تتفتح إِبتسامتكِ...
جاء الربيع...
وربييع... وربييع...
انا الان بخريف شبابي...
فأَعيدي ربيع شبابي...
الذي هو...
سر إبتسامتكِ...
بتفتح وردتكِ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق