ومازلت رغم مرور الزمن
تلبسني كجلدي
ومازلت أعشقك بكل ما أوتيت من ألم.
في كل ساعة متأخرة من الذكرى
أمتطي صهوة الحنين إليك
أحتضن بقايا حروفك المبعثرة هنا وهناك .
بقايا صورك ، رسائلك ، وصدى صوتك الذي يملأ الأفق بهجة وحنان .
وأستجديك أن تأتي كيفما شئت
طيفا" ، حلما" ، أو خيال
فأنا مازلت أحيا على قيد الإنتظار
~ . ~ . ~ بقلمي ~ . ~ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق