قصيدة ( صمت الأشعار )بقلم الشاعر المبدع علي مبروك
Ali Mabrouk
قالت من تحتِ الأنقاضْ
إنّي امرأةٌ هيفاءْ
لا تهوى إلّا عينيكْ
و تجوبُ بلادَ الأوهامْ
كي تنبشَ عن سرٍّ دامٍ
قد أرهقَ يومًا زورقنا
و تمطّى داخل أوراقي
قالت و البوحُ يسامرها
لم أدرك أنّي طاهيةٌ
لبيوتِ الشعرِ الملساءْ
لم أحضنْ يومًا كابوسًا
قد يمضغُ يومًا أشلائي
يا غايةَ أحـلامي الغــنّاءْ
أحببتُ ملامحَ وجْناتٍ
تتعطّرُ عـَبْقًا سحريًّا
لا يسأمُ يومًا بل يسعى
كي أعتقَ صمتَ الأشعارْ
أهواكِ صباحًا يرويني
كاساتِ رضابٍ من شفتيكْ
إنّي أرجو
أن يصبحَ وجهكِ مرآتي !
إنّي امرأةٌ هيفاءْ
لا تهوى إلّا عينيكْ
و تجوبُ بلادَ الأوهامْ
كي تنبشَ عن سرٍّ دامٍ
قد أرهقَ يومًا زورقنا
و تمطّى داخل أوراقي
قالت و البوحُ يسامرها
لم أدرك أنّي طاهيةٌ
لبيوتِ الشعرِ الملساءْ
لم أحضنْ يومًا كابوسًا
قد يمضغُ يومًا أشلائي
يا غايةَ أحـلامي الغــنّاءْ
أحببتُ ملامحَ وجْناتٍ
تتعطّرُ عـَبْقًا سحريًّا
لا يسأمُ يومًا بل يسعى
كي أعتقَ صمتَ الأشعارْ
أهواكِ صباحًا يرويني
كاساتِ رضابٍ من شفتيكْ
إنّي أرجو
أن يصبحَ وجهكِ مرآتي !
شعر / علي عبد المنعم مبروك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق