مرت سنة .. بقلم الشاعر المبدع عادل محمود
Adel Mahmoud
مـرت سـنة ..
ولا زلتُ أروح وأغدو من هنا ..
كانت هنا ...
وهنا كان أول لقاء جمع بيننـــــا ..
مـرت سـنة ..
وكلُ شىءٍ ساكن .. الشوارع والاماكن ..
وما تغير إلا اتجاهاتنا ...
هى مضت عكسى .. وأنا ركبتُ رأسى ..
وبسلاح العند .. قـُتل حُبـنا ..
لا أدرى من المخطىء .؟؟
هى ..؟؟ أم .. أنــا ؟؟
ومنذ ابتعدنا .. لم يجمع سبيلُ ُ يوماً بيننا..
ولم نلتقى ونُـعاتبُ بعضنا ..
وبما يجدى العتاب ؟؟ وقد صرنا أغراب ..
ولم يتبقى منا ..
سوى زكرياتـُنـا ...
نعم .. مرت سنة ..
ولا زلتُ أحنُ لمكان لقائنا ..
وأروح وأغدو .. كل يومٍ من هنا ..
أشُمُ عطرُها .. وأبحثُ عن وجهها ..
بوجوه كلُ العابرين من هُنا ..
ألا زلتُ أُحبـُـها .؟!
ولم يلج قلبى امرأةُ ُ غيرُها ..
حتى وإن مر على غيابها ..
بدلاً من السنة .. ألف سنة ..
وسأبقى ما حييت ..
أروح .. وأغدو ..
كُل يومٍ من هنا ..
مرت سنة ..
ولا زلتُ أروح وأغدو من هنا ..
كانت هنا ...
وهنا كان أول لقاء جمع بيننـــــا ..
مـرت سـنة ..
وكلُ شىءٍ ساكن .. الشوارع والاماكن ..
وما تغير إلا اتجاهاتنا ...
هى مضت عكسى .. وأنا ركبتُ رأسى ..
وبسلاح العند .. قـُتل حُبـنا ..
لا أدرى من المخطىء .؟؟
هى ..؟؟ أم .. أنــا ؟؟
ومنذ ابتعدنا .. لم يجمع سبيلُ ُ يوماً بيننا..
ولم نلتقى ونُـعاتبُ بعضنا ..
وبما يجدى العتاب ؟؟ وقد صرنا أغراب ..
ولم يتبقى منا ..
سوى زكرياتـُنـا ...
نعم .. مرت سنة ..
ولا زلتُ أحنُ لمكان لقائنا ..
وأروح وأغدو .. كل يومٍ من هنا ..
أشُمُ عطرُها .. وأبحثُ عن وجهها ..
بوجوه كلُ العابرين من هُنا ..
ألا زلتُ أُحبـُـها .؟!
ولم يلج قلبى امرأةُ ُ غيرُها ..
حتى وإن مر على غيابها ..
بدلاً من السنة .. ألف سنة ..
وسأبقى ما حييت ..
أروح .. وأغدو ..
كُل يومٍ من هنا ..
مرت سنة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق