**يَابَحْرُأَشْجَيْتَنِي**
يَا بَحْرُ ,,,
أَشْجَيْتَ رُوحِيَ
بِغِناَئِكْ
وَأَيْقَظْتَ ,,,
كَوَامِنَ عِشْقِيَ
بِأَلْحَانِكْ
غَـنِيِنِي يَا بَحْرُ
غَـنِيْ
فـَرُوحِيَ قَصِيدَةَ عِشْقٍ
وَقـَلبِي مَرْتَعَاً لِسُمَارِكْ
وَضُمَنِي يَا بَحْرُ ,,,
ضُمَ قَلْبِي
بَدْدِنِي يَا بَحْرُ,,,
اِنْثُرْنِي بَيْنَ طَيَاتِكْ
فَأَنَا يَا بَحْرُ
أَسْتاَفُ عَبَقَ وَطَنِي
أُطَهِرُ الْرُوح َمِنْ خِلَالِكْ
أُشْعِلُ نِيرَانَ أَشْوَاقِي
أُجِجَ عِشْقِي
أُطَهِرُ غُرْبَتِي بِدَمْعَاتِكْ
غَـنِي يَا بَحْرُ ,,,
غَـنِي تَرَاِتيلَ عِشْقٍ لِوَطَنٍ
نُسَيْمَاتُهُ أَرَقُ
مِنْ شَذَى نُسَيْمَاتِكْ
وَدَعْنِي يَا بَحْرُأَتَماَيَلُ ثَمُلَاً
طَرِبَاً ,,,
كَنَوْرَسٍ تَائِهٍ عَلَى شُطْآنِكْ
فَأَنَا نَورَسُ الْعِشْقِ
وَحِيدَاً أُدَمْدِمُ أَلْحَانِي
أَغُوصُ إِلَى أَعْمَاقِكْ
وَأنَا وَأَنْتَ يَابَحْرُ
مَنْ يُغَنِي مِنَ الْشَوقِ
حَتَى تَتَرَاقَصُ
نُجَيْمَاتَ سَمَائِكْ
أَنَا يَا بَحْرَأُفَتِشُ
عَنْ ذَرَةِ مَاءٍ
عَاشِقَة ٍ ,, مُتَيَمَةٍ
هَيْمَانَةٍ مِثْلِي بَيْنَ طَياَتِكْ
مِن َالْلَاذِقِيةِ
أَوْ نَسمَةِ حُبٍ مِنْ طَرْطُوسِ
تُحْيِيِنِي ,, تَرِدَ لَهْفَتِي
فَدَعْنِي أُفَتِشُ مَوْجَاتِكْ
يَامَوْجَةًحَبْلَى بِرِيْحِ وَطَنِي
احِمِلِي رُوُحِي
اجبِلِيهَا بِرِمَالِكْ
يَابَحْرُ غَنِي بِحَارَعِشْقٍ صَاخِبَة ٍ
يَا بَحْرُ غَنِي أَمْوَاجَ شَوْقٍ لَاهِبَة ٍ
غَنِي يَا بَحْرُ
فَقَلْبِي قَدْ غَدَى مِزْمَارِكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ديواني الثاني : تمارا
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش
أَشْجَيْتَ رُوحِيَ
بِغِناَئِكْ
وَأَيْقَظْتَ ,,,
كَوَامِنَ عِشْقِيَ
بِأَلْحَانِكْ
غَـنِيِنِي يَا بَحْرُ
غَـنِيْ
فـَرُوحِيَ قَصِيدَةَ عِشْقٍ
وَقـَلبِي مَرْتَعَاً لِسُمَارِكْ
وَضُمَنِي يَا بَحْرُ ,,,
ضُمَ قَلْبِي
بَدْدِنِي يَا بَحْرُ,,,
اِنْثُرْنِي بَيْنَ طَيَاتِكْ
فَأَنَا يَا بَحْرُ
أَسْتاَفُ عَبَقَ وَطَنِي
أُطَهِرُ الْرُوح َمِنْ خِلَالِكْ
أُشْعِلُ نِيرَانَ أَشْوَاقِي
أُجِجَ عِشْقِي
أُطَهِرُ غُرْبَتِي بِدَمْعَاتِكْ
غَـنِي يَا بَحْرُ ,,,
غَـنِي تَرَاِتيلَ عِشْقٍ لِوَطَنٍ
نُسَيْمَاتُهُ أَرَقُ
مِنْ شَذَى نُسَيْمَاتِكْ
وَدَعْنِي يَا بَحْرُأَتَماَيَلُ ثَمُلَاً
طَرِبَاً ,,,
كَنَوْرَسٍ تَائِهٍ عَلَى شُطْآنِكْ
فَأَنَا نَورَسُ الْعِشْقِ
وَحِيدَاً أُدَمْدِمُ أَلْحَانِي
أَغُوصُ إِلَى أَعْمَاقِكْ
وَأنَا وَأَنْتَ يَابَحْرُ
مَنْ يُغَنِي مِنَ الْشَوقِ
حَتَى تَتَرَاقَصُ
نُجَيْمَاتَ سَمَائِكْ
أَنَا يَا بَحْرَأُفَتِشُ
عَنْ ذَرَةِ مَاءٍ
عَاشِقَة ٍ ,, مُتَيَمَةٍ
هَيْمَانَةٍ مِثْلِي بَيْنَ طَياَتِكْ
مِن َالْلَاذِقِيةِ
أَوْ نَسمَةِ حُبٍ مِنْ طَرْطُوسِ
تُحْيِيِنِي ,, تَرِدَ لَهْفَتِي
فَدَعْنِي أُفَتِشُ مَوْجَاتِكْ
يَامَوْجَةًحَبْلَى بِرِيْحِ وَطَنِي
احِمِلِي رُوُحِي
اجبِلِيهَا بِرِمَالِكْ
يَابَحْرُ غَنِي بِحَارَعِشْقٍ صَاخِبَة ٍ
يَا بَحْرُ غَنِي أَمْوَاجَ شَوْقٍ لَاهِبَة ٍ
غَنِي يَا بَحْرُ
فَقَلْبِي قَدْ غَدَى مِزْمَارِكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ديواني الثاني : تمارا
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق