رحيلُ الشمس
..
=================================
..
حانَ الوقتُ...
..
لترحلَ الشمسُ وتستريح
..
وأستريحُ إلى الأبد
..
تترامى في كلِّ بُعد
..
أخمدها الوقت
..
وأرهقها التعب
..
وقلبي ما زالَ يخفقُ في ليلِ الحيارى
..
يُنعشني ضوءُ عيني
..
بعد اشتعال المشيب
..
نهربُ من الأطيافِ ثُمَّ نتوارى
..
فإذا قلبي قد شاخ
..
وتسلقَّ السنوات تحت النشيد الواهي
..
ومن شجرٍ بريء الجذور
..
حَّلقِّي في ضراوة
..
للانقضاضِ على الفريسة
..
لن أموتَ إلاَّ واقفاً
..
وشامخاً
..
من خلف حائطكِ المجهول
..
إلى التيه
..
إلى قلبي الذي ألقوه يدمي وقت الظهيرة
..
إلى بقايا أنهاركِ الكسيحة
..
وفي مدى خريفكِ البعيد
..
أسباب موتٍ جديد
..
حيثُ بدا في الأُفق طيورٌ سود
..
دمٌ ورعود
..
خلف صباحِ الغدِ نركض
..
ثُمَّ نسقط
..
حيثُ تأتي الفاجعة
..
والصراخُ والجنونُ رهنُ الأودية
..
والعاصفةُ صوتٌ جديد
..
===================================
..
بقلمي إبراهيم فاضل
..
===================================
مشاهدة المزيد..
=================================
..
حانَ الوقتُ...
..
لترحلَ الشمسُ وتستريح
..
وأستريحُ إلى الأبد
..
تترامى في كلِّ بُعد
..
أخمدها الوقت
..
وأرهقها التعب
..
وقلبي ما زالَ يخفقُ في ليلِ الحيارى
..
يُنعشني ضوءُ عيني
..
بعد اشتعال المشيب
..
نهربُ من الأطيافِ ثُمَّ نتوارى
..
فإذا قلبي قد شاخ
..
وتسلقَّ السنوات تحت النشيد الواهي
..
ومن شجرٍ بريء الجذور
..
حَّلقِّي في ضراوة
..
للانقضاضِ على الفريسة
..
لن أموتَ إلاَّ واقفاً
..
وشامخاً
..
من خلف حائطكِ المجهول
..
إلى التيه
..
إلى قلبي الذي ألقوه يدمي وقت الظهيرة
..
إلى بقايا أنهاركِ الكسيحة
..
وفي مدى خريفكِ البعيد
..
أسباب موتٍ جديد
..
حيثُ بدا في الأُفق طيورٌ سود
..
دمٌ ورعود
..
خلف صباحِ الغدِ نركض
..
ثُمَّ نسقط
..
حيثُ تأتي الفاجعة
..
والصراخُ والجنونُ رهنُ الأودية
..
والعاصفةُ صوتٌ جديد
..
===================================
..
بقلمي إبراهيم فاضل
..
===================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق