❊❊❊ بسم الله الرحمن الرحيم ❊❊❊
اهلا ومرحبا بكم احبتي الكرام مع البرنامج الاسبوعي (( شاعر وقصــــيدة ))
وموضوع هذا العدد من (( المعلقات في الشعر العربي )) و ( المعلقة الثامنة )
å
للشاعر الجاهلــــــــــي : ((( النابغة الذبياني ))) .
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد الشاعر/ سيد غيث ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
å
للشاعر الجاهلــــــــــي : ((( النابغة الذبياني ))) .
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد الشاعر/ سيد غيث ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** المقدمــــــــــــــة:-
* اتخذ العرب الشعر منذ القدم فن للتعبير وهو من اهم فنون اللغة عند العرب وايضا يعد وثيقة تاريخية يعتمد عليها في التعرف على احوال العرب الاجتماعية وحياتهم البدوية .. ويؤرخ لهذا الفن قبل مائة وخمسين سنة قبل البعثة النبوية
اي قبل مجيء الاسلام لمنطقة شبه الجزيرة العربية فاطلقوا على هذه الفترة
( بالعصر الجاهلي ).. وقد كانت للشعر في هذه الفترة مكانة عالية واهمية
مرموقة في حياة العرب .. فكان لهم ديوان يسجلوا فيه اشعارهم .. واخبارهم والعادات والتقاليد والحروب التي دارت بين القبائل وقد دون فيه الشاعر كل
ما راى .. وكل ما سمع ومر هذا الفن بمراحل متعددة فقد اخذ زمانا طويلا ليصل الى ذروة الكمال والتربع على عرش الادب العربي الجليل . فبرزت اسماء كثر لجهابذة الشعراء العرب في العصر الجاهلي ومنهم شاعر اليوم صاحب المعلقة الثامنة الذي نبغ شعرا ..فسمي ( بالنابغة) .
اي قبل مجيء الاسلام لمنطقة شبه الجزيرة العربية فاطلقوا على هذه الفترة
( بالعصر الجاهلي ).. وقد كانت للشعر في هذه الفترة مكانة عالية واهمية
مرموقة في حياة العرب .. فكان لهم ديوان يسجلوا فيه اشعارهم .. واخبارهم والعادات والتقاليد والحروب التي دارت بين القبائل وقد دون فيه الشاعر كل
ما راى .. وكل ما سمع ومر هذا الفن بمراحل متعددة فقد اخذ زمانا طويلا ليصل الى ذروة الكمال والتربع على عرش الادب العربي الجليل . فبرزت اسماء كثر لجهابذة الشعراء العرب في العصر الجاهلي ومنهم شاعر اليوم صاحب المعلقة الثامنة الذي نبغ شعرا ..فسمي ( بالنابغة) .
* اجتمعت كلمة النقاد والمؤرخين على أن ( النابغة أحد اشهر شعراء الطبقة الأولى ) إن لم يكن رأس هذه الطبقة بعد امرئ القيس، وليس أدلّ على علو منزلته من ترأسه سوق عكاظ وفي ذلك يقول الأصمعي: كان النابغة يضرب له
قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها. ومما
روي عن أبي عبيدة قوله: يقول من فضّل النابغة على جميع الشعراء: هو
أوضحهم كلاماً وأقلهم سقطاً وحشواً وأجودهم مقاطع وأحسنهم مطالع
للشعر.و قيل أن( النابغة الذبياني ) شاعر يمثل مرحلة من مراحل تطور
الشعر العربي وهذا ما يشي به اللقب .
قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها. ومما
روي عن أبي عبيدة قوله: يقول من فضّل النابغة على جميع الشعراء: هو
أوضحهم كلاماً وأقلهم سقطاً وحشواً وأجودهم مقاطع وأحسنهم مطالع
للشعر.و قيل أن( النابغة الذبياني ) شاعر يمثل مرحلة من مراحل تطور
الشعر العربي وهذا ما يشي به اللقب .
* اسمــــــــــــــه:
هو : (( زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد (بن ذبيان) بن بغيض بن ريث بن غطفان أبو أمامة. وبنو مرة بن عوف قوم
(( النابغة )) ..
هو : (( زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد (بن ذبيان) بن بغيض بن ريث بن غطفان أبو أمامة. وبنو مرة بن عوف قوم
(( النابغة )) ..
* نسبــــــــــــــــه:
ويرجع اصل نسب ( النابغة ) إلى مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ، من قبيلة قريش من بني كنانة ولكن عوف بن لؤي خرج من قومه ودخل في بني ذبيان الغطفانيين وانتسب إلى سعد بن ذبيان .
ويرجع اصل نسب ( النابغة ) إلى مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ، من قبيلة قريش من بني كنانة ولكن عوف بن لؤي خرج من قومه ودخل في بني ذبيان الغطفانيين وانتسب إلى سعد بن ذبيان .
* لقبـــــــــــــــه:
والنابغة لقب بهذا اللقب ( لأنه نبغ في الشعر اي أبدع في الشعر) دفعة واحده واختلف النقاد في تعليله وتفسيره
ولحقه هذا اللقب لأنه لم ينظم الشعر حتى أصبح رجلاً. وربّما كان اللقب مجازاً.. على حدّ قول العرب: نبغت الحمامة إذا أرسلت صوتها في الغناء .. ونبغ الماء إذا غزر. فقيل: نبغ الشاعر والشاعر نابغة إذا غزرت مادة شعره وكثرت ابداعاته.
والنابغة لقب بهذا اللقب ( لأنه نبغ في الشعر اي أبدع في الشعر) دفعة واحده واختلف النقاد في تعليله وتفسيره
ولحقه هذا اللقب لأنه لم ينظم الشعر حتى أصبح رجلاً. وربّما كان اللقب مجازاً.. على حدّ قول العرب: نبغت الحمامة إذا أرسلت صوتها في الغناء .. ونبغ الماء إذا غزر. فقيل: نبغ الشاعر والشاعر نابغة إذا غزرت مادة شعره وكثرت ابداعاته.
** المعنى اللغوي لاسم (( النابغة )) :
* نابِغة هو: اسم علم مؤنث ومذكر عربي والقدماء يخصونه بالمذكر لأن التاء
فيه للمبالغة لا للتأنيث. معناه: المبدع، المُجيدالكلمة الفصيحةالشاعر الفحل
ومنه النابغة الذيباني.. والنابغة الجعدي .
فيه للمبالغة لا للتأنيث. معناه: المبدع، المُجيدالكلمة الفصيحةالشاعر الفحل
ومنه النابغة الذيباني.. والنابغة الجعدي .
** شيء عن حياة ( النابغة الذبياني ) :
* يعد النابغة الذبياني من سادات قومه لما كان للشعراء من منزلة عاليه ومكانة غالية في الجاهلية وايضا للدور الذي لعبه في توسطه لقومه عند الغساسنة ومنعهم من حربهم وكان النّابغة معزّزاً عند الملوك ومكرماً في قومه ..
كان أول اتصال النّابغة ببلاط الحيرة دخوله على( المنذر الثالث ابن ماء السماء)
في أواخر ملكه على ما يرجّح النقاد. ومع اندحار اللخميين أمام (( الغساسنة))
في معركة يوم حليمة التي دارت بين جيش المنذر الثالث وجيش الحارث بن
جبلة الغسّاني، فقد ظل النّابغة وطيد الصلة ((بالمناذرة )) .
* يعد النابغة الذبياني من سادات قومه لما كان للشعراء من منزلة عاليه ومكانة غالية في الجاهلية وايضا للدور الذي لعبه في توسطه لقومه عند الغساسنة ومنعهم من حربهم وكان النّابغة معزّزاً عند الملوك ومكرماً في قومه ..
كان أول اتصال النّابغة ببلاط الحيرة دخوله على( المنذر الثالث ابن ماء السماء)
في أواخر ملكه على ما يرجّح النقاد. ومع اندحار اللخميين أمام (( الغساسنة))
في معركة يوم حليمة التي دارت بين جيش المنذر الثالث وجيش الحارث بن
جبلة الغسّاني، فقد ظل النّابغة وطيد الصلة ((بالمناذرة )) .
* وعندما رقي النعمان الثالث أبو قابوس عرش الحيرة، أراد أن يظهر بمظهر الملك العزيز الجانب وينافس أعداءه الغسانيين بمظاهر العظمة. وكان النعمان على ما يظهر محباً للأدب أو كان يدرك على الأقل ما للشعر من أثر كبير في الدعاية
للبلاط وتصويره بصورة الفخامة، وهكذا اجتمع في بلاطه جملة من الشعراء كان النّابغة أبرزهم .
للبلاط وتصويره بصورة الفخامة، وهكذا اجتمع في بلاطه جملة من الشعراء كان النّابغة أبرزهم .
* وتتفق روايات المؤرخين على أن النّابغة نال حظوة كبيرة عند النعمان الذي قرّبه إليه بعد أن أحسن وفادته. ولا شك أن الشاعر نزل من نفس الملك منزلة طيبة فآثره هذا بأجزل عطاياه وأوفر نعمه، مما لم ينله شاعر قبله، ويذكر أبو الفرج في أغانيه أن النّابغة كان يأكل ويشرب في آنية من الفضة والذهب. وعندما امتدح النابغة الغساسنة غضب منه النعمان ،، فتركه النابغة وأقام في بلاط الغساسنة وبقي النابغة عند الغساسنة مدة من الزمن ينشدهم شعره ويشاركهم في محافلهم ومجالسهم جاهداً في ذكر مفاخرهم وانتصاراتهم، إلى أن توفرت أسباب عودته إلى بلاط النعمان فترك جوارهم. وذكر ابن قتيبة أن النعمان قد غمّه امتداح النابغة للغساسنة أعدائه فبعث يستقدمه إليه من جديد ومهما يكن من أمر الاختلاف حول أسباب عودة النابغة إلى بلاط الحيرة، فإن الشاعر استرجع مكانته عند الملك النعمان واستأنف مدائحه فيه.
** من هم (( الغساسنـــــــة )) : -
هم : سلالة عربية أسست مملكة في(( الشام )) ضمن حدود الإمبراطورية البيزنطية في فترة ما قبل الإسلام وبدأت هجرات الغساسنة من جنوب الجزيرة العربية في بداية القرن الأول للميلاد عقب انهيار سد مأرب في اليمن وبعد
(سيل العرم) حيث اتجهوا شمالا حيث أقاموا فترة قرب عين ماء تسمى "غسان" في تهامة حيث عرفوا (بالغساسنة ) ..
هم : سلالة عربية أسست مملكة في(( الشام )) ضمن حدود الإمبراطورية البيزنطية في فترة ما قبل الإسلام وبدأت هجرات الغساسنة من جنوب الجزيرة العربية في بداية القرن الأول للميلاد عقب انهيار سد مأرب في اليمن وبعد
(سيل العرم) حيث اتجهوا شمالا حيث أقاموا فترة قرب عين ماء تسمى "غسان" في تهامة حيث عرفوا (بالغساسنة ) ..
*وجد الرومان في الغساسنة حلفاء أقوياء يمكن الاعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الساسانيين الذين دأبوا علي تهديد الولايات الرومانية الشرقية لذلك
زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية لكن ضمن نطاق
الدولة الرومانية ..اعتنقوا المسيحية الأرثوذكسية المشرقية .فقد التحق بالغساسنةكبار الشعراء الجاهلي وجهابذة الشعر الجاهلي مثل لبيد بن
ربيعة والنابغة الذبياني .
زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية لكن ضمن نطاق
الدولة الرومانية ..اعتنقوا المسيحية الأرثوذكسية المشرقية .فقد التحق بالغساسنةكبار الشعراء الجاهلي وجهابذة الشعر الجاهلي مثل لبيد بن
ربيعة والنابغة الذبياني .
*وعندما أسقط المسلمون مملكتهم في القرن السابع الميلادي عقب (معركة اليرموك سنة ٦٣٦ ميلادي) دخل الغساسنه في تحالف مع العرب المسلمون ودخلوا في جيوش الفتح فكان لهم فيها سهم كبير، فشاركوا في فتح شمال أفريقيا والأندلس وانتشروا فيها واسهموا في اعمارها. اعتمد عليهم الخلفاء الأمويين في إدارة الدولة لخبرتهم في إدارة الدواوين ودور المال .
** ومن هم (( المنـــــــاذرة)) :-
وهم : ايضا سلالة عربية حكمت (( العراق )) قبل الإسلام ..لقد كوَنت المناذرة مملكة قوية من أقوى ممالك العراق العربية قبل الإسلام فكانت هذه المملكة
هي امتداد للمالك العربية العراقية التي سبقتها مثل مملكة ميسان ومملكة
الحضر لقد كانت هناك هجرات تدريجية حدثت بعد خراب سد مأرب في اليمن
بعد ( سيل العرم) أي بدءاً من أواخر الألف الأول قبل الميلاد. فكان من هذه الهجرات هجرة تنوخ ..و(المناذرة) نسبة للمنذر بن قابوس .
وهم : ايضا سلالة عربية حكمت (( العراق )) قبل الإسلام ..لقد كوَنت المناذرة مملكة قوية من أقوى ممالك العراق العربية قبل الإسلام فكانت هذه المملكة
هي امتداد للمالك العربية العراقية التي سبقتها مثل مملكة ميسان ومملكة
الحضر لقد كانت هناك هجرات تدريجية حدثت بعد خراب سد مأرب في اليمن
بعد ( سيل العرم) أي بدءاً من أواخر الألف الأول قبل الميلاد. فكان من هذه الهجرات هجرة تنوخ ..و(المناذرة) نسبة للمنذر بن قابوس .
*وقد امتد نفوذ سلطان مملكة المناذرة من العراق ومشارف الشام شمالاً حتى عمان جنوباً متضمنة البحرين وهجر وساحل الخليج العربي . واحتل الفرس تلك المملكة في مهدها فأصبحت مملكة شبه مستقلة وتابعة للفرس مع ذلك اكملت الحيرة ازدهارها وقوتها. وقد كان لهذه المملكة دور مهم بين الممالك العربية فقد كان لها صلات مع الحضر وتدمر والأنباط والقرشيين ..
* أطلق ملوك ( المناذرة ) على أنفسهم لقب "ملوك العرب" ومن المؤكد أن
قبـر(إمرؤ القيس ) كتب عليه ((هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو )) ملك العرب
كلهم . وهذا الحاكم والشاعر صاحب المعلقة الشهيرة له إنجازات عظيمة من تكوين أسطول بحري في البحرين هاجم به مدن فارسية وفرض سيطرته على مدن تمتد من العراق حتى نجران.وكانت الكتابة التي نقشت على شاهد قبره الذي عثر عليه حديثا هي من أقدم الكتابات بالخط العربي لذلك يعتقد العلماء أن الحيرة هي مهد الخط العربي .
قبـر(إمرؤ القيس ) كتب عليه ((هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو )) ملك العرب
كلهم . وهذا الحاكم والشاعر صاحب المعلقة الشهيرة له إنجازات عظيمة من تكوين أسطول بحري في البحرين هاجم به مدن فارسية وفرض سيطرته على مدن تمتد من العراق حتى نجران.وكانت الكتابة التي نقشت على شاهد قبره الذي عثر عليه حديثا هي من أقدم الكتابات بالخط العربي لذلك يعتقد العلماء أن الحيرة هي مهد الخط العربي .
*وعندما فتح ( خالد بن الوليد ) عين التمروهي بلدة تقع في محافظة كربلاء في
العراق وجد بداخل كنيسة في هذه البلدة أربعين صبيا يتعلمون من جملتهم سيرين أبو العلامة محمد بن سيرين وكذلك نصير أبو موسى بن نصير فاتح الأندلس وكذلك يسار جد المؤرخ ابن إسحاق وكذلك تعلم المرقش الأكبر وأخوه حرملة يتعلمون الكتابة وبعض العلوم في الحيرة فقد كان لموقع الحيرة الأثر الكبير في تلاقح الحضارات.
العراق وجد بداخل كنيسة في هذه البلدة أربعين صبيا يتعلمون من جملتهم سيرين أبو العلامة محمد بن سيرين وكذلك نصير أبو موسى بن نصير فاتح الأندلس وكذلك يسار جد المؤرخ ابن إسحاق وكذلك تعلم المرقش الأكبر وأخوه حرملة يتعلمون الكتابة وبعض العلوم في الحيرة فقد كان لموقع الحيرة الأثر الكبير في تلاقح الحضارات.
** من اقوال الاخطل في النابغة الذبياني: :
يقول الأخطل: صدق أمير المؤمنين النابغة أشعر مني فقال (عبد الملك بن مروان)
ما تقول في النابغة قلت قد فضله (عمر بن الخطاب )على الشعراء غير مرّة. ولم تكن منزلة النابغة عند المحدثين بأقل منها عند الأقدمين فقد شهد كثيرون منهم بما في شعره من إيقاع موسيقي، وروعة في التشبيه، وبراعة في أغراض الشعر المتباينة ولا سيما في الوصف والمدح ومن هذه الفنون العديد من القصائد المنسوبة اليه والتي تدل على نبوغه وشاعريته .
ما تقول في النابغة قلت قد فضله (عمر بن الخطاب )على الشعراء غير مرّة. ولم تكن منزلة النابغة عند المحدثين بأقل منها عند الأقدمين فقد شهد كثيرون منهم بما في شعره من إيقاع موسيقي، وروعة في التشبيه، وبراعة في أغراض الشعر المتباينة ولا سيما في الوصف والمدح ومن هذه الفنون العديد من القصائد المنسوبة اليه والتي تدل على نبوغه وشاعريته .
** ((( معلقة النابغة الذبياني )))**
يــا دارَ مَــيّــةَ بــالــعَـــليْــاءِ فــالــسَّــنَــــد
أقْــوَتْ وطَـــالَ عــلــيــهــا سـالــــفُ الأبَدِ
أقْــوَتْ وطَـــالَ عــلــيــهــا سـالــــفُ الأبَدِ
وقــفــتُ فــيــهــا أُصَــيــلاً كـي أُسـائِلُـــه
عَــيَّــتْ جَــوابًــا ومــا بالــرَّبعِ مِـــن أحَـــــدِ
عَــيَّــتْ جَــوابًــا ومــا بالــرَّبعِ مِـــن أحَـــــدِ
إلاّ الأواريَّ لأيًـــــا مــــا أُبَــــيّــــنُــــهَــــــــا
والــنُّــؤيُ كــالــحَــوْضِ بالمَظلومَةِ الجَــــلَدِ
والــنُّــؤيُ كــالــحَــوْضِ بالمَظلومَةِ الجَــــلَدِ
رُدَّتْ عــلــــيَــهِ أقــاصــــيـــهِ،ولَــــبَّــــــدَهُ
ضَــرْبُ الــولــيــدةِ بالمِسْــحاة ِ في الـــثَّأَدِ
ضَــرْبُ الــولــيــدةِ بالمِسْــحاة ِ في الـــثَّأَدِ
خــلَّـتْ سَـــبـيــلَ أتــيٍّ كــانَ يَــحــبسُــهُ
ورَفَّــعــتْــهُ إلــى الـسَّـجْـفـيـنِ فـالـنَّـضَـــدِ
***
***
أمــسَــتْ خَــلاءً وأمــسَى أهلُـها احْتــمَلُوا
أخْــنَــى عَــلــيــهــا الذي أخْنَى على لُـبَدِ
ورَفَّــعــتْــهُ إلــى الـسَّـجْـفـيـنِ فـالـنَّـضَـــدِ
***
***
أمــسَــتْ خَــلاءً وأمــسَى أهلُـها احْتــمَلُوا
أخْــنَــى عَــلــيــهــا الذي أخْنَى على لُـبَدِ
فــعَــدِّ عَــمَّــا تـــــــرَى إذْ لا ارتِــجــاعَ لــهُ
وانْــمِ الــقُـــــتُــودَ عــلــى عَــيْــرانــةٍ أُجُـدِ
وانْــمِ الــقُـــــتُــودَ عــلــى عَــيْــرانــةٍ أُجُـدِ
مَــقْــذوفــةٍ بــدَخــيس الـنَّــحْضِ بـازِلُـهـــا
لــه صَــريــفٌ صَــريــفَ الـقَـعْـوِ بالمَـــــسَدِ
لــه صَــريــفٌ صَــريــفَ الـقَـعْـوِ بالمَـــــسَدِ
كــأنَّ رَحْــلــي وقـــــــد زالَ الــنّــهــارُ بــنـا
يَــومَ الــجَــلــيلِ عــلـى مُستأنِـسٍ وحَــــدِ
يَــومَ الــجَــلــيلِ عــلـى مُستأنِـسٍ وحَــــدِ
مِــن وَحــشِ وَجــــــرةَ مَــوشــيٍّ أكــارِِعــهُ
طَــاوِي الـمَـصـيـرِ كَـسِـــــيفِ الصَّيقَلِ الفَرَدِ
***
***
سَــرتْ عــلــيــه مِــن الــجَــوزاءِ سَـــــاريةٌ
تُــزجــي الــشَّــمــالُ عــليهِ جــامِدَ الـبَــرَدِ
طَــاوِي الـمَـصـيـرِ كَـسِـــــيفِ الصَّيقَلِ الفَرَدِ
***
***
سَــرتْ عــلــيــه مِــن الــجَــوزاءِ سَـــــاريةٌ
تُــزجــي الــشَّــمــالُ عــليهِ جــامِدَ الـبَــرَدِ
فَـارتـاعَ مِـن صَــوتِ كــلابٍ فـبــــاتَ لـــــــهُ
طَـوْعَ الـشَّـوامـتِ مِـن خَـــــوْفٍ ومِـن صَــرَدِ
طَـوْعَ الـشَّـوامـتِ مِـن خَـــــوْفٍ ومِـن صَــرَدِ
وكــانَ ضُـمْـرانُ مِــنــهُ حــيـــــثُ يُـوزِعُــــهُ
طَــعــنَ الــمُــعارِكِ عـنـد المَحـجَرِ النَّـــجُـدِ
طَــعــنَ الــمُــعارِكِ عـنـد المَحـجَرِ النَّـــجُـدِ
شــكَّ الــفَــريـصــةَ بالمِــــدْرَى فأنـفَــذَهــا
طَــعــنَ الــمُــبَــيــطِرِ إذ يَشفي مِن العَضَدِ
طَــعــنَ الــمُــبَــيــطِرِ إذ يَشفي مِن العَضَدِ
كــأنّــهُ خــارجًــا مــن جَــنــبِ صَـفْـحَـــــتَهِ
سَــفُّــودُ شَــرْبٍ نَــسُــوهُ عِــنــدَ مُــفْــتَـأدِ
***
***
فــظَــلَّ يَــعــجَــمُ أعلَى الرَّوْقِ مُـنــقــبضًا
فــي حَــالــكِ الــلَّوْنِ صـــدقٍ غَـيرِ ذي أوَدِ
سَــفُّــودُ شَــرْبٍ نَــسُــوهُ عِــنــدَ مُــفْــتَـأدِ
***
***
فــظَــلَّ يَــعــجَــمُ أعلَى الرَّوْقِ مُـنــقــبضًا
فــي حَــالــكِ الــلَّوْنِ صـــدقٍ غَـيرِ ذي أوَدِ
لــمَّــا رأى واشــقٌ إقــعــاصَ صـــاحــــبِـهِ
ولا سَـــبـــيـــلَ إلـــى عَـــقـــلٍ ولا قَــــوَدِ
ولا سَـــبـــيـــلَ إلـــى عَـــقـــلٍ ولا قَــــوَدِ
قالـتْ لـه النــفــسُ :إنِّــي لا أرَى طَــمـــعًا
وإنَّ مَــوْلاكَ لــم يَــسْــلــمْ ولـــم يَـــصِـــدِ
وإنَّ مَــوْلاكَ لــم يَــسْــلــمْ ولـــم يَـــصِـــدِ
فَــتــلــكَ تُــبــلِــغُــنــي الــنُّــعــمانَ أنَّ لـهُ
فـضلاً عـلى الـنَّـاسِ فـي الأدنَى وفي البَعَدِ
فـضلاً عـلى الـنَّـاسِ فـي الأدنَى وفي البَعَدِ
ولا أرَى فــاعِــلاً فــي الــنَّــاسِ يُــشــبِـهُهُ
ولا أُحــاشِـــي مِــن الأقْـــوَامِ مـــن أحَــــدِ
***
***
إلاّ سُــــلــــيــــمــــانَ إذ قــــالَ الإلـهُ لـــهُ
قًُــمْ فــي الــبــريَّــةِ فــاحْـدُدْهــا عنِ الفَنَـدِ
ولا أُحــاشِـــي مِــن الأقْـــوَامِ مـــن أحَــــدِ
***
***
إلاّ سُــــلــــيــــمــــانَ إذ قــــالَ الإلـهُ لـــهُ
قًُــمْ فــي الــبــريَّــةِ فــاحْـدُدْهــا عنِ الفَنَـدِ
وخــيِّــسِ الــجِــنَّ إنّــي قـــد أَذِنْــتُ لــهمْ
يَـبْــنُــونَ تَــدْمُــرَ بـالـصُّـفَّــــاحِ والــعَـــمَـــدِ
يَـبْــنُــونَ تَــدْمُــرَ بـالـصُّـفَّــــاحِ والــعَـــمَـــدِ
فـمَــنْ أطــاعَــكََ فــانــفَــعْــهُ بـطــاعـتــــهِ
كـمــا أطــاعَـــكَ وادْلُـلْــهُ عــلــى الــرَّشَّــدِ
كـمــا أطــاعَـــكَ وادْلُـلْــهُ عــلــى الــرَّشَّــدِ
ومــنْ عَــصــاكَ فــعــاقِــبْــهُ مُــعــاقَــبَـــــةً
تَــنْـهَــى الـظَّـلـومَ ولا تَـقـعُـدْ عـلـى ضَــمَـدِ
تَــنْـهَــى الـظَّـلـومَ ولا تَـقـعُـدْ عـلـى ضَــمَـدِ
إلاّ لِــمــثْــلِــك َ، أوْ مَــنْ أنــتَ سَــابِــقُــــهُ
سـبــقَ الـجــوادِ إذا اسْـتَـولَـى عـلى الأمَـدِ
***
***
أعــطَــى لــفــارِهَــةٍ حُــلــوٍ تــوابِــعُــــــها
مـنَ الــمَـواهِــبِ لا تُــعْـطَى على نَـكَـــــدِ
سـبــقَ الـجــوادِ إذا اسْـتَـولَـى عـلى الأمَـدِ
***
***
أعــطَــى لــفــارِهَــةٍ حُــلــوٍ تــوابِــعُــــــها
مـنَ الــمَـواهِــبِ لا تُــعْـطَى على نَـكَـــــدِ
الـواهِــبُ الـمـائَــةَ الـمـعْــكــاءَ زيَّــنَــــــهــا
سَــعْــدانُ تـوضِـحُ فــي أوْبــارِهـا الـلِّـبَــــدِ
سَــعْــدانُ تـوضِـحُ فــي أوْبــارِهـا الـلِّـبَــــدِ
والــراكــضَــاتِ ذُيــولَ الــرَّيْــطِ فَـنَّـقَـهـــــــا
بَــرْدُ الــهَــواجــرِ كــالــغــزلانِ بالـــجَـــــردِ
بَــرْدُ الــهَــواجــرِ كــالــغــزلانِ بالـــجَـــــردِ
والــخَــيـلَ تَــمـزَغُ غــربًـا فـي أعِـنَّـتِــــــهـا
كـالطَــّيـرِ تَــنـجو من الشُّـؤْبـوبِ ذي الـبَــرَدِ
كـالطَــّيـرِ تَــنـجو من الشُّـؤْبـوبِ ذي الـبَــرَدِ
والأُدمُ قــدْ خُــيِّــسَــتْ فُــتــلاً مَــرافِــقُـــها
مَــشـــدودَةً بــرِحَـــالِ الــحِــيِـــرة ِ الــجُـدَدِ
***
***
واحْــكــمْ كَــحُــكمِ فَتاة ِ الحيِّ إذْ نَظَــــرتْ
إلـــى حَـــمــــامِ شِــــراعٍ وَارِدِ الــــثَّـمَـــدِ
مَــشـــدودَةً بــرِحَـــالِ الــحِــيِـــرة ِ الــجُـدَدِ
***
***
واحْــكــمْ كَــحُــكمِ فَتاة ِ الحيِّ إذْ نَظَــــرتْ
إلـــى حَـــمــــامِ شِــــراعٍ وَارِدِ الــــثَّـمَـــدِ
يَــحــفُّــهُ جــانــبًــا نــيــقٍ وتُــتْــبِــعُــــــهُ
مِـثلَ الـــزُّجـــاجَــةِ لــم تَـكْـحلْ من الرَّمَــدِ
مِـثلَ الـــزُّجـــاجَــةِ لــم تَـكْـحلْ من الرَّمَــدِ
قــالــتْ ألا لَـيْـتَـمـا هــذا الـحَــمــامُ لــنـــا
إلــــى حَــــمـــامَــتِــنــا ونِــصـفُــهُ فَـــقَــدِ
إلــــى حَــــمـــامَــتِــنــا ونِــصـفُــهُ فَـــقَــدِ
فَحــسَّــبُــوهُ فــألْــفَــوْهُ كــمــا حَــسَــبَـتْ
تِــسـعًـا وتِـسـعـيـنَ لـم تَـنـقُـصْ ولــم تَــزِدِ
تِــسـعًـا وتِـسـعـيـنَ لـم تَـنـقُـصْ ولــم تَــزِدِ
فَـكـمَّــلــتْ مـائــةً فـيــهـا حَـمــامــتُــهـــــا
وأسْـــرَعـتْ حِـسْــبـةً فـي ذلــــكَ الـــعَـدَدِ
***
***
فــلا لَــعَــمْـرُ الـذي مَـسَّــحـتُ كَـعــبـتَــــهُ
ومـــا هُـــريـــقَ عـلـى الأنْـصـابِ من جَسَدِ
وأسْـــرَعـتْ حِـسْــبـةً فـي ذلــــكَ الـــعَـدَدِ
***
***
فــلا لَــعَــمْـرُ الـذي مَـسَّــحـتُ كَـعــبـتَــــهُ
ومـــا هُـــريـــقَ عـلـى الأنْـصـابِ من جَسَدِ
والــمـؤمـنِ الـعـائِـذاتِ الـطّـيـرَ تـمسَـــــحُها
رُكْــبــانَ مـــكَّــة َبـــيــنَ الـغَـيْـلِ والسَّعَـــدِ
رُكْــبــانَ مـــكَّــة َبـــيــنَ الـغَـيْـلِ والسَّعَـــدِ
مـا إنْ أتــيـــــــتُ بــشَــيءٍ أنــتَ تَــكْــرهُهُ
إذًا فــــلا رَفَــــعَــتْ سَــوْطــي إلــيَّ يَــدِي
إذًا فــــلا رَفَــــعَــتْ سَــوْطــي إلــيَّ يَــدِي
إلاّ مــقــالــة َ أقــوامٍ شَــقــــيــتُ بــهــــــا
كـانَــتْ مــــقــالَــتُــهُــمْ قَـرْعًا على الكَبــِدِ
كـانَــتْ مــــقــالَــتُــهُــمْ قَـرْعًا على الكَبــِدِ
إذًا فَــعــاقــبــنــي ربِّـــي مُــعـــاقــبــــــــةً
قَــــرَّتْ بــهــا عَـيــنُ مــنْ يأتـيـكَ بالـفــَنَــدِ
***
***
هـــذا لأبــرأَ مِــنْ قَـــــــوْلٍ قُـــذِفْـــتُ بِـــهِ
طَــــارَتْ نَــوافِــــذُهُ حَــــرًّا عـــلـى كَـبِــدي
قَــــرَّتْ بــهــا عَـيــنُ مــنْ يأتـيـكَ بالـفــَنَــدِ
***
***
هـــذا لأبــرأَ مِــنْ قَـــــــوْلٍ قُـــذِفْـــتُ بِـــهِ
طَــــارَتْ نَــوافِــــذُهُ حَــــرًّا عـــلـى كَـبِــدي
أُنْــبِــئْــتُ أنَّ أبــــــا قــابـــوسَ أوْعَــــــدَنـي
ولا قَـــــرارَ عــــلـــــى زَأْرٍ مـــــــنَ الأسَـــدِ
ولا قَـــــرارَ عــــلـــــى زَأْرٍ مـــــــنَ الأسَـــدِ
مَــهْــلاً فِـــداءٌ لــك الأقـــوامِ كُـــلّــهُــــــــمُ
ومــــا أُثَــــمِّــــرُ مــن مــالٍ ومـــــنْ وَلَـــــدِ
ومــــا أُثَــــمِّــــرُ مــن مــالٍ ومـــــنْ وَلَـــــدِ
لا تَــقْــذِفْــنــي بِــــــــرُكْــنٍ لا كَــفــاءَ لـــهُ
وإنْ تَـــــأثَّــــفَـــــكَ الأعـــــداءُ بـــــالــرَّفَـــدِ
وإنْ تَـــــأثَّــــفَـــــكَ الأعـــــداءُ بـــــالــرَّفَـــدِ
فــمــا الــفُــراتُ إذا هَــــــــــبَّ الــرِّيــاحُ لـهُ
تَــــرمــي أواذيُّــــهُ الــعــبْــرَيــنِ بـــالـزَّبَـــدِ
***
***
يَـــمُـــدُّهُ كــــــــــلُّ وادٍ مُـــتْــــرَعٍ لَـــجِـــبٍ
فـــيـــهِ رِكـــامٌ مـــن الـيَــنْـبـوتِ والـخَــضَـدِ
تَــــرمــي أواذيُّــــهُ الــعــبْــرَيــنِ بـــالـزَّبَـــدِ
***
***
يَـــمُـــدُّهُ كــــــــــلُّ وادٍ مُـــتْــــرَعٍ لَـــجِـــبٍ
فـــيـــهِ رِكـــامٌ مـــن الـيَــنْـبـوتِ والـخَــضَـدِ
يــظَــلُّ مِــن خَــوفِــهِ المَــلاَّحُ مُعتَــــــــصِـمًا
بـــالـخَـيْـزرانَــــةِ بَـــعــدَ الأيْــــنِ والـنَّـــجَـدِ
بـــالـخَـيْـزرانَــــةِ بَـــعــدَ الأيْــــنِ والـنَّـــجَـدِ
يــومًــا بِــأجْــوَدَ مــنــــــهُ سَـيْــبَ نـافِــلَــةٍ
ولا يَـــحُـــولُ عَـــطــــاءُ الـــيـــومِ دونَ غَـــدِ'
ولا يَـــحُـــولُ عَـــطــــاءُ الـــيـــومِ دونَ غَـــدِ'
هـذا الـثَّـنـاءُ فـإنْ تَـســــــمَــعْ بـه حَــسَـــنًا
فـــلـــم أُعـــرِّض أبَـــيــتَ الـلّــعـنَ بـالـصَّـفَدِ
فـــلـــم أُعـــرِّض أبَـــيــتَ الـلّــعـنَ بـالـصَّـفَدِ
هــا إنَّ ذي عِـــــــــذرَة ٌ إلاَّ تــكُــنْ نَـفَـعَــتْ
فــــإنَّ صـــــاحــبَـــهـا مُـــــشـاركُ الـــنَّــكَـدِ
فــــإنَّ صـــــاحــبَـــهـا مُـــــشـاركُ الـــنَّــكَـدِ
** اوزان عروضية : هذه المعلقة من البحر (( البسيط ))..
مفتاحه / إن البسيط لديه يُبسط الأمل ❊❊ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
يــا دارَ مَــيّــةَ بــالــعَـلــيْــاءِ فــالــسَّنَــد ** أقْــوَتْ وطَـالَ عـلـيــها سالف الأبَدِ
مستفعلن- فاعلن- مستفعلن - فاعلن **مستفعلن-فاعلن-مستفعلن-فاعلن
/ه/ه//ه – /ه//ه –/ه/ه//ه -/ه//ه ** /ه/ه//ه –/ه//ه –/ه/ه//ه -/ه//ه
/ه/ه//ه – /ه//ه –/ه/ه//ه -/ه//ه ** /ه/ه//ه –/ه//ه –/ه/ه//ه -/ه//ه
** وفاتـــــــــــــــه:
توفي.. (( النابغة الذبياني)) في العام الثامن عشر قبل هجرة رسول الله
صلى الله عليه وسلم الموافق ( لسنة ٦٠٤ للميلاد ) .
توفي.. (( النابغة الذبياني)) في العام الثامن عشر قبل هجرة رسول الله
صلى الله عليه وسلم الموافق ( لسنة ٦٠٤ للميلاد ) .
** الخاتمـــــــــــة :-
من العوامل التي أسهمت في تفوق شاعرية ( النابغة الزبياني ) في ضروب المعاني ومختلف الأساليب هي رجاحة فكره إذ كان ذا بصيرة بمواطن الكلام
متميزاً بنظرته الثاقبة والقدرة على الملاءمة بين الأقوال والمواقف يحسن
بباعث الموهبة والذائقة التي صقلتها الدربة والمراس، الملاءمة بين ركني
المقال أي بين الصورة والجوهر فهو يؤدي الدلالات دقيقة لأنه يجيد انتقاء
الألفاظ الدالة ووضعها في مواضعها الصحيحة في سياقه الشعري العام .
من العوامل التي أسهمت في تفوق شاعرية ( النابغة الزبياني ) في ضروب المعاني ومختلف الأساليب هي رجاحة فكره إذ كان ذا بصيرة بمواطن الكلام
متميزاً بنظرته الثاقبة والقدرة على الملاءمة بين الأقوال والمواقف يحسن
بباعث الموهبة والذائقة التي صقلتها الدربة والمراس، الملاءمة بين ركني
المقال أي بين الصورة والجوهر فهو يؤدي الدلالات دقيقة لأنه يجيد انتقاء
الألفاظ الدالة ووضعها في مواضعها الصحيحة في سياقه الشعري العام .
وختاما نقول ان السمة اللافتة في شعر( النابغة الذبياني) ذاك التأثر بالظروف المكانية والزمانية الذي حمله على أن يضفي على فنونه طابعاً من الواقعية مستمداً من البيئة البدوية أو الحضرية، فهو جزل شديد الأسر في أوصافه الصحراوية، رقيق عذب واضح العبارة بعيد عن الخشونة ممعن في السهولة
في وصف حالات الوجدان وفي أداء الخواطر أو إرسال الحكم.
وللشعر أثر خطير في نفوس العرب كان يهز عواطفهم هزا ويفعل فيهم
فعل السحر..
في وصف حالات الوجدان وفي أداء الخواطر أو إرسال الحكم.
وللشعر أثر خطير في نفوس العرب كان يهز عواطفهم هزا ويفعل فيهم
فعل السحر..
ويقول "الجاحظ": كان الشعر أرفع قدرا من الخطب وهم اليه أحوج لرده مآثرهم عليهم وتذكيرهم بأيامهم وقد بقي أثر الشعر هذا في نفوس الناس حتى بعد
زوال الجاهلية ودخول الناس في الإسلام.
زوال الجاهلية ودخول الناس في الإسلام.
والى لقاء اخر جديد ان شاء الله تعالى احبتي الكرام ..
مع البرنامج الاسبوعي (( شاعر وقصيدة )) ..
مع البرنامج الاسبوعي (( شاعر وقصيدة )) ..
**حقوق الاعداد والنشر محفوظه للشاعر/ سيد غيث ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق