
خُيُولُ الفِكْرِ
-------------
أَطْلَقْتُ فِى وَهَــجِ التَّفَكُّرِ أَخْيُلِى
كَالبــَرْقِ لَأحَتْ فَوقَ كُلِّ تَخَيُّلِى
أَسْــرَتْ لِتُسْرِى لِلحَبِيبِ بِسِرِّهَا
فِى مَعــْرَجِ التَّكْوِينِ كَانَ تَطَفُّلِى
أسْــرَى لِيُسْرِى لِلحَبِيبِ بِسِـــرِّهِ
فِى مَعْرجِ التَّعْظِيمِ يَرقَى وَيَعْتَلِى
أَمَّ العَظِيمُ بِجَمْعِهِ رُسُـلَ الهُـدَى
وَبِخُـلقِهِ جَــاءَ الكِــــتَابُ مُرَتَّلِ
فِى سَاحِهِ الأَقْصَى يُوَصِّفُ للَّذِى
نَكَــرَ الكِــتَابَ فَأُبْهتَ المُتعَـلِّلِ
بِالـرَّوحِ يَسْـمُو هَانِئـاً كُلُّ الَّذِى
جَعَــلَ الحَبِيبَ إمَامَهُ المُتفَضَّلِ
يَا كُلَّ مَنْ نَكَـرَ المَحَـبَّةَ جَـاهِلا
عِشقِى لَهُ فَــاقَ اتِّصَافَ تَخَيُّلِى
مِشْكَاةَ نُـــورٍ فِى ظُهُـــورٍ دَائِمٍ
تَهْدِى الأنَامَ سَبِيلَ عَـزِّ الغَافِل
دَعْنِى أسِحّ الشَّوقَ فِى عُمقِ الدُّجى
يَا فَرْقَــدِى جَـنَّ الظَـلَامُ لِيَبْتَلِى
فَاكْشِفْ لَنَا سُرُجَ الرُّؤى كَى نَهْتَدِى
سُبُلَ السَّلامِ كُـن الإِمَـامَ لِنَعْتَلِى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق