
هذة هي
عندما يتكالب الشوق
عندما تخطئ فتنطق احبك
تداعب انوثتها طفولتها البريئة
مراهقة لم تحياها الا معي
تفيض باروع المشاعــر
تزرع السعادة ضياء بدربي
تصمت فينطق الصمت معبر
تهيم بفضاء العشق الشاسع
هناك حيث لا حدود توقف مسيرتها
ربما ساعات طائرة سابحة او سابحة راجلة
لا حدود ولا مرافئ ولا موانع ايا كان
ذراعاي مدينتها تتجول كما تشاء
ثم ترتمي منهكة علي رصيف الصدر
تتحس الامان في بعض من شعيرات
تلقي بي في بحر من متاهات
امواج متلاطمة متأوهة تسحبني غارقا
هي وانا دائمي العطش حد اللهاث
لا نريد أن نرتوي ولا نمل ولو غاض الماء
هي وانا هاربان من مصحة
الجنون الي منبع الجنون
هي وانا عاشقان
يخلدهم التاريخ يوما ربما
وربما تلحقنا اللعنات لكنها
لعنات من لم يرتوي من عشقنا
هي وانا الوجود والوداع
هي وانا الموت والحياة --- ( خواطر لم تكن علي الخاطر / محمد الشرقاوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق