
فى منتصف الطريق
أقف أنظر للحروف حين تسافر نحو الوهم
تبنى قبرا بين القبور
المظلمة
لكن ثمة ضوء وفارق
زمنى بسيط يختال على الطريق
يفتش عن تلك الاحلام الحبلى بعهر
الافكار وذاك الماجن فى قلب
الحريق
فتنهار السدود بين السؤال والسؤال كيف
يحتوينا الوهم خلف ستار الصمت
أو كالفراشات بين اللهب
الطليق
فنمضى توسوس لنا المتاهات بحلم وردى
وتتسابق خطانا الى بئر سحيق
وطيف بعيد كلما أقتربنا يراود فينا هذا
الشوق
القاطن بين ثنايا القلب نهر يجرى كل
مساء
يغتال كل الامنيات ووطن بعثرتة
الاحزان خلف
الاسماء وبين ضباب
الطريق........................................................................
محمد راغب عبد الصبور 3/7/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق