الثلاثاء، 9 فبراير 2016

**أُحِــبُّ تــأمُّــلَ الأفــلاكِ**بقلم المبدع/سام صالح **


**أُحِــبُّ تــأمُّــلَ الأفــلاكِ**

أُحِــبُّ تــأمُّــلَ الأفــلاكِ تــجــري 
بـأنـجـمِـها كـروحـي فـي رُؤاهــا
أرى دورانَــهــا أعــجــوبــةً فــي 
انـسـجـامِ نـظـامِ أجـرامِ ارتـقـاهـا 
إذا فِـكـَرِي رَنَـتْ نـحـوَ الـدراري
يُـجـاذِبُـنـي الـحـنـيـنُ لـمِـا وراهـا
تَـأَلُّـقُـهُـنَّ يـحـمـلـنـي عـلـى نَـظْ_
مِـهِـنَّ بـيـوتَ شـعـرٍ لا تُـضـاهـى
ومـا لـلـشـوقِ فـي قـلَـمَـي تـنـاهٍ
وفـي الإبـداعِ شـعـرٌ مـا تـنـاهـى
أريـدُ الـكـونَ إِشـعـاعـاتِ حُـبٍّ
تـمـدُّ الـخـلْـقَ وعـيـاً وانـتـبـاهـا
ويـنـتـظـمُ الـوجـودَ صـفـاءُ ذاتٍ
إذا إنـسـانُـها مـعـها تـمـاهـى
ولـكـنِّـي رأيـتُ الـنـفـسَ طـيْـشاً
أصـابَ ضـلالَـهُ الأعـمـى فـتـاهـا
تُـعـلِّـلُ ربَّـهـا بَـلْ عـبـدَهـا فـي
أمـانٍ يُـرهِـقُ الـجـانـي جـنـاهـا
أعـوذُ بـخـالـقـي مـن شـرِّ نـفـسـي
فـمـا الـشـيـطـانُ إِلا مُـشـْتَـهـاهـا
------------------
23/5/2012 سام صالح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music