((..أحلام في الشرق..)) بقلم الشاعر المبدع عبدالرزاق الأشقر
هبْني كما تهبُ
فالقلب ُ يضطربْ
و النّاسُ في طربٍ
أنَّى لي َ الطَّربُ
زمني يعاتبُني
آه ٍ أيا حقبُ
مَنْ غيرُها يأتي
هلْ حبُّها عجبُ
عجبي على قلبي
ما عاد َ ينتحبُ
كُرمى لها آتي
لو تكثر ُ الحجبُ
آتي و بي ولهٌ
ولهي بها يثبُ
مِنْ قبلِ أنْ تأتي
شمسٌ لها اللهبُ
حُرَق ٌ تحرّقُني
قلبي لها سببُ
وجه ٌ و لا قمرٌ
شعرٌ و لا ذهبُ
أشتاقُها ليلي
و الليل ُ يحتجبُ
مِن ْ أين َيا بلدي
تنأى و تقتربُ
فالقرب ُ لي داءٌ
و البعدُ لي هربُ
و كأن َّ أعمدةً
شُدَّتْ بها الطُّنبُ
هلْ حبُّها وهمٌ
أمْ حبُّها جلبُ
هل ْ بيتُها قصرٌ
أم ْ بيتيَ الخربُ
نار ٌ على بلدي
جاءَت ْ بها الدِّببُ
و الغربُ مثلُهمُ
أسلوبُه ُ الكذب
و الشَّرقُ في حلمٍ
أحلامُه ُ جربُ
إنّي أيا وطني
أضنانيَ التَّعبُ٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق