ترتق في صمت ما تبعثر من أمسيات
تتكوم بعيدا داخل أنظمة الألم
حتى ساعي البريد تيتم مبكرا
وعادت تتصفح ذاكرة النسيان
كتبت على ورقة صغيرة العنوان
هناك كانت قوارير عطرها الباريسي
و احمر الشفاه يغتاله الألم
هناك ضحكة مصلوبة كاالمسيح
هناك إحترقت قهرا كل الشموع
إنتهت أخيرا لعبة الإنتظار
فشكرا حبيبي على الموعد المذبوح
قالت في أعماق صحراء صقيعها
@@@@@ تونس 08 ديسمبر 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق