((...آلامٌ..))
ثملت ْ بآلامِ الوطنْ
و ترنّحت في ذا الشَّجنْ
و ترنّحت في ذا الشَّجنْ
هذي المواجعُ في دمي
سكرى بآلامِ الوطن ْ
سكرى بآلامِ الوطن ْ
و تمايلتْ من حزنها
فالحزنُ عنوانُ الزَّمنْ
فالحزنُ عنوانُ الزَّمنْ
في كلِّ يومٍ حرقةٌ
في كلِّ يومٍ نمتحنْ
في كلِّ يومٍ نمتحنْ
فالامتحانُ بأرضنا
و بأرضنا عُبدَ الوثنْ
و بأرضنا عُبدَ الوثنْ
زمنٌ تقمَّصَ كالرَّدى
يرتادُ ناصيةَ المحنْ
يرتادُ ناصيةَ المحنْ
و تغيبُ عنهُ بشاشةٌ
و تنوحُ أشجارُ الوهنْ
و تنوحُ أشجارُ الوهنْ
يا ليتهُ عنّا انتأى
يا ليتهُ لمْ يُرتهنْ
يا ليتهُ لمْ يُرتهنْ
رهنوهُ منْ أجل الأنا
و لأجلِهِ زرعوا الفتنْ
و لأجلِهِ زرعوا الفتنْ
القادمونَ لأرضِنا
هدموا المدارسَ و السَّكنْ
هدموا المدارسَ و السَّكنْ
هدموا البيوتَ و قطَّعوا
الأشجارَ و اجتثوا الفننْ
الأشجارَ و اجتثوا الفننْ
مَنْ غيرُنا سيعيدُها
خضراءَ منْ هذي الدّمنْ
خضراءَ منْ هذي الدّمنْ
بقلم /عبد الرزاق محمد الأشقر٠ سوريا٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق